تَائِهُ فِي وَادِي الْغَرَامِ
بقلمى/ عادل عطيه سعده
فِي وَادِي الْغَرَامِ أَنَا تَائِهُ غَرِيقُ
أَضِيعُ فِي لُجَّةِ عَيْنَيْكِ سَاحِرٍ عَمِيقِ
يُشْرِقُ قَلْبِي بِرُؤْيَاكِ نُورًا مُشْرِقًا
بِحُبٍ وَتَوَقٍ فِيهِ الرُّوحُ تَتَأَلَّقُ
تَتَفَتَّحُ الْأَمَانِي فِي كُلِّ مَطْلَعِ
وَتَفِيضُ الْأَشْوَاقُ فِي كُلِّ مَجْمَعِ
فِدَتْكَ الرُّوحُ يَا مَلَكَ الْأَمَانِي
أَبْحُرُ فِي عَيْنَيْكِ لُجَّةَ الْغَرَامِ الدَّارِي
يُنِيرُ الْوَجْهُ نُورًا وَضِيَاءً
وَتَزْهُرُ الرُّوحُ حُبًّا وَابْتِسَامٍ نَادِرٍ
يُسْكِرُ الْقَلْبُ شَوْقًا وَوَجْدًا
وَيُغْرَقُ فِي بَحْرِ هَوَاكِ بِلَا حَدِ
________
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العربية
تَائِهُ فِي وَادِي الْغَرَامِ


