الرئيسيةمقالاتميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك” وعبقرية الإدارة الحديثة
مقالات

ميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك” وعبقرية الإدارة الحديثة

ميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك" وعبقرية الإدارة الحديثة

ميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك” وعبقرية الإدارة الحديثة

بقلم: الإعلامي جمال الصايغ

​في قلب محافظة الدقهلية، وتحديداً في مركز “ميت سلسيل”، ترتسم اليوم ملامح جمهورية جديدة في عالم التعليم، حيث تجتمع العراقة التاريخية مع الرؤية العصرية لتشكيل منظومة فريدة يقودها رجال نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وبناء عقول المستقبل.

​إبراهيم عصر.. حين يجري في العروق دم “أبو التعليم”

​على رأس الهرم الإداري في ميت سلسيل، يقف الأستاذ إبراهيم عصر، مدير عام الإدارة، والذي لا يمثل فقط كفاءة إدارية مشهوداً لها، بل يحمل في جيناته إرثاً تاريخياً ثقيلاً؛ فهو حفيد القامة العلمية الشامخة “علي باشا مبارك” الملقب بـ (أبو التعليم في مصر).

​لم يكتفِ الأستاذ إبراهيم عصر بالاستناد إلى مجد أجداده، بل استلهم من روح جده الأكبر “علي مبارك” شغف البناء والتطوير. منذ توليه المسؤولية، شهدت مدارس ميت سلسيل طفرة في الانضباط الإداري وتفعيل الأنشطة الطلابية، حيث يتبنى “عصر” فلسفة تقوم على أن المدرسة ليست مجرد جدران، بل هي محراب لصناعة الشخصية المصرية الأصيلة.

​د. طارق أنور.. طاقة الإبداع والوكيل الذي لا يهدأ

​وبجانب هذه القامة العريقة، يأتي الدكتور طارق أنور، وكيل الإدارة الجديد، ليكون المحرك الديناميكي والساعد الأيمن في هذه المنظومة الناجحة. الدكتور طارق، الذي يجمع بين العلم الأكاديمي والخبرة الميدانية، استطاع في وقت قياسي أن يضع بصمته الخاصة من خلال المتابعة المستمرة للمدارس وحل المشكلات على أرض الواقع.

​يُمثل الدكتور طارق أنور نموذجاً لـ “القيادة الشابة المتطورة”، حيث يسعى دائمًا لدمج التكنولوجيا في العملية التعليمية وتذليل الصعاب أمام المعلمين والطلاب على حد سواء، مما جعل منه أيقونة للنجاح والنشاط داخل الإدارة.

​ثنائية النجاح.. ميت سلسيل نموذجاً يُحتذى به

​إن التناغم الواضح بين الأستاذ إبراهيم عصر والدكتور طارق أنور خلق حالة من الاستقرار والتميز داخل منظومة التعليم بميت سلسيل. هذا “الدويتو” الناجح أثمر عن بيئة تعليمية جاذبة، تلتزم بأعلى معايير الجودة وتطبق تعليمات الوزارة بروح من الابتكار لا بمجرد التنفيذ الحرفي.

​لقد استطاعت إدارة ميت سلسيل تحت قيادتهما أن تكون واجهة مشرفة لتعليم الدقهلية، حيث تسود روح الفريق والعمل الجاد، بعيداً عن الروتين والمكاتب المغلقة.

​ختاماً..

إن ما تشهده ميت سلسيل اليوم هو “رد اعتبار” لقيمة العلم والعلماء. فإذا كان علي باشا مبارك قد وضع حجر الأساس للتعليم في مصر الحديثة، فإن حفيده الأستاذ إبراهيم عصر وزميله الدكتور طارق أنور يواصلان اليوم كتابة التاريخ بمداد من الإخلاص والعمل.

​تحية إعزاز وتقدير لهذه القامات العلمية الكبيرة التي تُثبت يوماً بعد يوم أن مصر ولادة، وأن ميت سلسيل في أيدٍ أمينة

ميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك” وعبقرية الإدارة الحديثة

ميت سلسيل.. قلعة العلم التي تزهو بأحفاد مبارك" وعبقرية الإدارة الحديثة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *