الرئيسيةمقالاتكانت مثالا للزوجة الصالحة
مقالات

كانت مثالا للزوجة الصالحة

كانت مثالا للزوجة الصالحة

كانت مثالا للزوجة الصالحة

بقلم / محمـــد الدكـــروري

لقد ذكرت المصادر من خلال تقنيات إحصائية متنوعة علي أصل الخلافات الزوجية، فقد قسم الباحثون قائمة لمجموعات صغيرة تضم أبرز العناصر، وكان هناك ثلاثون عنصرا لتغطية جميع أسباب الخلافات وفقا لمعيار الخلافات في العلاقات الرومانسية، منها عدم إظهار ما يكفي من الحب والمودة، وغياب التواصل، وعدم إيلاء أحد الطرفين الإهتمام الكافي بالطرف الآخر، وعدم الحصول على التقدير المطلوب، والمشاعر، والغيرة، والتحدث مع الزوج السابق أو الزوجة السابقة، وحب التملك والسيطرةن والعلاقات القديمة، وقضاء وقت أطول مع الأصدقاء، وإدارة شؤون المنزل، والواجبات المنزلية، ومن يحمل عبئا أكبر من الأعمال، والإختفاء عندما يتطلب الأمر وجود طرف ما، وتقاسم المسؤوليات، والإختلاف على وقت العلاقات الحميمة، وتواتر المعاشرة الزوجية. 

والعلاقات الزوجية، وإخبار معلومات خاصة عن العلاقة للآخرين، والأصهار والأنساب، ومن هو رئيس العائلة؟ ومن يسيطر على الأمور؟ من يحظى بسلطة التحكم في الأمور؟ والملابس، والدين، وأهداف الحياة، والخطط المستقبلية، والأطفال، ومن ينبغي أن يدفع ثمن شيء ما؟ طرف يستغل جميع أموال الطرف الآخر، وكما أن الأعمال المنزلية والمسؤوليات من أبرز خلافات الأزواج، وإذا نظرنا إلي السنة النبوية الشريفة نجد أن النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان يحب السيدة خديجة رضي الله عنها حبا كبيرا لأنها كانت مثالا للزوجة الصالحة التي تقف مع زوجها، ويذكر كل مسلم موقفها عند بدء نزول الوحي حين قالت للنبي الكريم صلى اللله عليه وسلم “كلا والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق” 

ولذا إستحقت بحسن معاملتها لزوجها النبى الكريم صلى الله عليه وسلم بشارة النبي صلى الله عليه وسلم، فعن عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنه أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجه ببيت فى الجنه؟ قال نعم، بشرها ببيت فى الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب” رواه البخارى ومسلم، وهو بيت في الجنة لا صخب فيه ولا نصب لأنها لم ترفع صوتها على النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ولم تتعبه، بل أزالت عنه كل نصب، وآنسته من كل وحشة، وهونت عليه كل عسير، رضي الله عنها وأرضاها، وهكذا فلتكن النساء، لا كما هي الحال مع بعض النساء في زماننا ترد الصاع صاعين، والكلمة كلمتين، وترد المليح بالقبيح والحسنة بالسيئة، تكفر العشير ولا ترضى باليسير، فالسيدة خديجه رضي الله عنها وأرضاها كان يذكرها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بعد موتها ويثني عليها خيرا.

ويكرم عجوزا كبيرة كانت تأتيه زمن خديجة، فلما سئل عن ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم “إن حسن العهد من الإيمان” رواه الحاكم، وأما عن موضوع تحديد النسل، فإنه لم تخل المجالس الفكرية والدينية أو الجلسات الشعبية من الجدل الكبير الذي يتمحور حول موضوع تحديد النسل، حيث تحكم المجتمعات العديد من النظم والاتجاهات الفكرية التي تؤثر وبشكل كبير جدا، على آراء أبناء هذه المجتمعات وتجعلهم تابعين لفئة معينة من الناس بأسماء كثيرة لا مجال للتفصيل فيها أو سبر أغوارها والوصول إلى منابعها الآن، إلا أنه من الواضح أن هناك فريقين من الناس فالبعض يرى أن تحديد النسل هو أمر منفصل تماما عن تنظيم النسل، فيما يرى البعض الآخر أنهما يؤديان نفس المعنى، فالقسم الأول يرى أن تحديد النسل يعني منع الحمل نهائيا، وتحديده بعدد معين من مرات الإنجاب، فيما يعني تنظيم النسل وهذا بحسب وجهة نظرهم، أو عدم منع إنجاب. 

الأطفال منعا نهائيا ولكن تنظيم عملية الإنجاب والإنجاب بفترات متباعدة، أما القسم الآخر فيرى أن التنظيم والمنع كلاهما واحد وهما يفيدان إما منع عملية الحمل والإنجاب منعا نهائيا أو تنظيم عملية الإنجاب بحيث يتم الفصل بفترة زمنية جيدة بين الأطفال، ولكن الأمر الذي لا جدال فيه هو أنه وبغض النظر عن معمعة التسميات ومتاهتها فإن الأمر الذي لا جدال فيه هو وجود الوسائل التي يمكنها أن تمنع الحمل وأيضا وجود الوسائل التي تنظم عملية الحمل ومن ثم عملية الإنجاب، وتتنوع طرق تحديد النسل إما بالمنع أو بالتنظيم، فلتنظيم النسل هناك العديد من الوسائل التي يمكن بواسطتها أن تتم عملية المباعدة بين الأحمال، فقد يلجأ الأبوان حتى ينظموا عملية التناسل والإنجاب إلى العديد من الوسائل والتي من أبرزها وسيلة العزل أثناء ممارسة العملية الجنسية أو الإمتناع عن ممارسة العملية الجنسية ومن الطرق أيضا إستعمال الواقي الذكري في أثناء الممارسة الجنسية أو استعمال طرق أخرى مثل اللولب وحبوب منع الحمل.

كانت مثالا للزوجة الصالحة

كانت مثالا للزوجة الصالحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *