وجهان في مرايا الشعر
بقلم : السعيد عبدالعاطي
بين مرثية الشاعرة السورية المقيمة في هولندا ليلاس زرزور ،
و مرثية الشاعر الأردني سعيد يعقوب في رحيل زوجته الفاضلة السيدة ( فريال النشاش ) ٠
و قد رحلت السيدة المربية الفاضلة فريال أحمد سعيد النشاش رحمها – زوجة الشاعر سعيد يعقوب ، يوم الإثنين ٢٩ / ١٢ / ٢٠٢٥ م ٠
و قد رثاها الشعراء في شتى أقطار الوطن العربي عرفانا بفضلها ودورها التربوي ٠
و لكننا هنا في هذا المقال ( مرايا الشعر ) نقدم مرثية الزوج الشاعر و شاعرة سوريا في بلاد المهجر بهولندا ٠
* مرثية الشاعرة السورية ليلاس زرزور لزوجة الشاعر سعيد يعقوب المرحومة و قد أرسلتها من هولندا ، و القصيدة من باب المواساة والتعزية من بحر (الوافر ) بعنوان ” إلى روض الخلود ” ٠
حين يرحل الأحبة، يتركون صمتًا ثقيلاً لا تملؤه إلا الكلمات الصادقة.
* نبذة عن الشاعرة :
ليلاس عبدالهادي زرزور شاعرة سورية حلبية الوشائج، تقيم في أمستردام، ومتحصلة على درجة الماجستير في القانون، وهي عضو في اتحاد كتاب العرب، وصدرت لها عشرة دواوين، وشاركت بالعديد من القصائد في الدواوين المشتركة، وهي الآن رئيسة تحرير «مجلة زهرة الليلك» ورئيسة المنظمة العالمية للآداب والفنون ٠
هذه الأبيات كتبتها وفي القلب خشوع الفقد، وفي الروح احترام لامرأة مربية نبيلة فاضلة السيدة فريال النشاش زوجة
الشاعر الكبير سعيد يعقوب
هي رثاء لروحٍ غابت جسدًا وبقي أثرها حيًا في الذاكرة و القصيدة . نصٌّ يُقال بخشوع، لسيدة مازال صوتها رنين في الذاكرة تغمدها الله بواسع رحمته و أسكنها فسيح جناته ٠
تقول في مطلعها :
تَداعى الصَبْرُ فانفَجَرَ البُكاءُ
وَحَلَّ اليأسُ وَارتَحَلَ الرَجاءُ
فَجُودي ياعُيوني فَيضَ دَمْعٍ
على قَبْرٍ بـهِ دُفِنَ النَقاءُ
لقد فَقَدَ الوَفاءُ أجلَّ نَفْسٍ
بها قد حَلَّ . فاضطَرَبَ الوَفاءُ
فَرُوحُكِ بالمَحَبَّـةِ قد تَسامَتْ
وَزَيَّنها السَماحَةُ وَالعَطاءُ
وإنَّكِ للمَكارِمِ كُنتِ أهْلاً
وَمِن كَفّيكِ تَمْتَلئُ الدِلاءُ
حَباكِ اللهُ ياقَمَراً تَهاوى
سِماتٍ ليسَ يُدْرِكُها الثَناءُ
مَضَيتِ إلى المَليكِ وَكُنتِ فينا
مَلاكاً حَولَهُ شَعَّ الضياءُ
رَثَيتُكِ وَالحُروفُ تَموتُ صَبْراً
فَينْعى مَوتَها مَعَكِ الرِثاءُ
أرى الأحزانَ تُمْهِلُني نَهاراً
وَتَقتُلُني إذا حَلَّ المَساءُ
وَتُشْعِلُ في دُمُوعِ العَينِ ناراً
تُؤرِّقُني وَليسَ لها انطِفاءُ
وَتَنْهَشُني المَواجِعُ حينَ صارَتْ
ذِئاباً في الخَيالِ لَها عَواءُ
سأحكي للرَبيعِ إذا رآني
أُقاسي الحُزنَ مافَعَلَ الشتاءُ
عَرفْتُكِ من بَعيدٍ فاعتَراني
سُرُورٌ نَحوَ شَخْصِكِ وانتِماءُ
وَمثلُ الشَمْسِ كُنتِ إذا تَجَلَّتْ
يلُوحُ الدِفءُ مِنها وَالسَناءُ
فِناءُ الدارِ طَيفُكِ ظَلَّ فيهِ
مُقيماً حينَ سارَ بكِ الفَناءُ
فَفيكِ أقُولُ يا فريالُ صِدْقاً
إذا ما قُلتُ تُخْتَصَرُ النساءُ
إلى رَوضِ الخُلودِ رَحَلتِ عَنّا
وَللرَحْمنِ قد وَصَلَ الدُعاءُ
عَساكِ بجَنَّـةِ المأوى وَفيها
كَساكَ خَضارَ سُندُسِهِ الرِداءُ
فَصَبْراً يا سَعيدُ على الرَزايا
فإنَّ اللهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ
وَللأرواحِ إنْ دَنَتِ المَنايا
فَلا طِبٌّ يُفيدُ وَلا دَواءُ
تَسيرُ لرَبِّها كُلُّ البَرايا
منَ الدُنيا وَللهِ البَقاءُ
فَصَبْراً يا رَفيقَ الشِعْرِ صَبْراً
إذا حَلَّ الأسى وَطَغى العَناءُ
فإنْ شَطَّ المَزارُ وَلن تَراها
وَعَزَّ اليومُ بينَكُما اللّقاءُ
فَكُنْ جَلْداً لتُسْعِدَها فَمِنها
تُوافيكَ المَحَبّـةُ والصَفاءُ
تُحبُّكَ هكذا . دَوماً سَعيداً
وَإنْ في الغَيبِ ضَمَّتْها السَماءُ
15/1/2026
ليلاس زرزور /هولندا
***
* نبذة عن الشاعر :
سعيد يعقوب شاعر أردني
، وُلد في مدينة مادبا في الأردن في عام 1967، ويحمل شهادة بكالوريوس في اللغة العربيّة من الجامعة الأردنيّة بتقدير امتياز. عمل في سلك التربية والتعليم أكثر من ثلاثين عاماً، في وزارة التربية والتعليم في الأردن .
و قد أصدر ٣٦ ستة و ثلاثين ديوناً شعرياً٠
مع مرثية الشاعر سعيد يعقوب لزوجته المرحومة فريال النشاش بعنوان ( مُصَابِي لَا يُقَاسُ بِهِ مُصَابُ ) ٠
و قد صدرها بهذه الكلمات ٠٠
رثاء المرحومة بإذن الله المربية الفاضلة ،الزاهدة العابدة الصوّامة القوّامة الصابرة المحتسبة المتعهدة لكتاب الله تعالى ،زوجتي فريال أحمد سعيد النشاش رحمها الله رحمة واسعة :
مُصَابي لَا يُقَاسُ بِهِ مُصَابُ // لَهُ تَتَضَعْضَعُ الشُّمُّ الهِضَابُ
وَلَوْ فِي الشَّمْسِ حَلَّ خَبَا سَنَاهَا // وَغَشَّاهَا الشُّحُوبُ وَالاكْتِئَابُ
وَلَوْ فِي البَحْرِ حَلَّ لَجَفَّ مِنْهُ // فَلَا مَوْجٌ يَثُورُ وَلَا عُبَابُ
وَلَوْ فِي الطَّوْدِ حَلَّ هَوَى ارْتِيَاعًا // وَزَلْزَلَهُ مِنَ الهَوْلِ الرِّهَابُ
أَتَى مَا لَمْ يَدُرْ يَوْمًا بِظَنِّي // وَآخِرُ مَا لَهُ مِنِّي ارْتِقَابُ
وَإِنِّي مَا حَسَبْتُ حِسَابَ مَا لَمْ // يَمُرَّ لَهُ عَلَى خَلَدِي حِسَابُ
دُهِيتُ بِكَنْزِ آمَالِي فَأَنَّى // أَعِيشُ وَكُلُّ آمَالِي سَرَابُ
فُجِعْتُ بِمَنْ أُحِبُّ وَمَنْ حَيَاتِي // بِهِ كَانَتْ تَلَذُّ وَتُسْتَطَابُ
وَمَنْ هُوَ كَانَ عِنْدِي عِدْلَ رُوحِي // وَكَوْنِي قِشْرَةٌ وَهُوَ الُّلبَابُ
وَمَنْ أَخْشَى عَلَيْهِ الذَّرَّ لَمْسًا // وَأَجْزَعُ حِينَ أُظفُرُهُ يُصَابُ
يُهَوِّنُ كُلَّ صَعْبٍ فِي طَرِيقِي // وَكَمْ سَهُلَتْ بِحِكْمَتِهِ الصِّعَابُ
يُخَفِّفُ كُلَّ بَلْوَى تَعْتَرِينِي // وَقَدْ عَزَّ الأَحِبَّةُ وَالصِّحَابُ
وَيَجْلُو كُلَّ هَمٍّ عَنْ فُؤَادِي // إِذَا ضَاقَتْ عَلَى النَّفْسِ الرِّحَابُ
وَيَهْدِينِي لِدَرْبِ الحَقِّ لَمَّا // يُضِيعُ مَعَالِمَ الدَّرْبِ الضَّبَابُ
كَأَنَّ حَدِيثَهُ النَّغَمُ المُوَشَّى // بِسَمْعِي أَوْ هُوَ الشَّهْدُ المُذَابُ
وَأَخْلَاقٍ كَزَهْرِ الرَّوْضِ طِيبًا // فَمَا فِيهِنَّ مِنْ شَيْءٍ يُعَابُ
شَمَائِلُ كُلُّهَا نُبْلٌ وَفَضْلٌ // مُنَزَّهَةٌ مُطَهَّرَةٌ عِذَابُ
كِتَابُ اللهِ يَشْهَدُ كَمْ تَلَتْهُ // وَحَسْبِي أَنْ لَهَا شَهِدَ الكِتَابُ
صَلَاةُ الفَجْرِ تَشْهَدُ كَمْ عَلَيْهَا // لَهَا حِرْصٌ وَنِيلَ بِهَا ثَوَابُ
وَكَمْ هَبَّتْ لِنَافِلَةٍ وَفَرْضٍ // وَبِالخَيْرَاتِ كَمْ مُلِئَ الجِرَابُ
وَكَمْ صَامَتْ وَأَدَّتْ مَا عَلَيْهَا // وَمَا لِلهِ كَانَ لَهُ احْتِسَابُ
وَجَوْفُ الَّليْلِ يَشْهَدُ كَمْ قِيَامٍ // لَهَا فِيهِ دُعَاءٌ مُسْتَجَابُ
وَكَمْ مَدَّتْ يَدًا لِذَوِي احْتِيَاجٍ // وَكَمْ مِنْهَا لَهُمْ قَدْ دُقَّ بَابُ
وَكَمْ مِنْ عُمْرَةٍ أَدَّتْ وَقَبْرُ النَّبِيِّ لَهَا المَكَانُ المُسْتَطَابُ
وَكَمْ شَغَلَتْ بِذِكْرِ اللهِ ثَغْرًا // وَلَمْ يَشْغَلْهُ نَمٌّ وَاغْتِيَابُ
أَتَى النَّبَأُ الذِي مَا فِيهِ شَكٌّ // وَلَا يَدْنُو لِصِحَّتِهِ ارْتِيَابُ
لَهُ تَنْبَتُّ عُرْوَةُ كُلِّ عَزْمٍ // وَمِنْهُ تَصَدَّعُ الصُّمُّ الصِّلَابُ
تَغَشَّانِي الأَذَى مِنْ كُلِّ صَوْبٍ // فَلَيْسَ لَدَيَّ رُشْدٌ أَوْ صَوَابُ
وَلَمْ تَتْرُكْ يَدُ الأَيَّامِ عِنْدِي // نَفِيسًا بَعْدَ مَنْ ذَهَبُوا وَغَابُوا
وَحِيدًا فِي دُجَى الأَيَّامِ أَسْعَى // وَمَا يَسْعَى مَعِي إِلَّا العَذَابُ
لَيَهْنَأْ بَعْدَهَا بِي طُولُ حُزْنِي // وَيَسْعَدْ بِي الضَّيَاعُ وَالاغْتِرَابً
وَيَفْرَحْ بِي التَّأَوُّهُ وَالتَّشَظِّي // وَيَطْرَبْ الاعْتِلَالُ وَالانْتِحَابُ
لِأَنِّي سَوْفَ أَصْحَبُهَا طَوِيلًا // وَكَمْ سَيَطُولُ لِي مَعَهَا اصْطِحَابُ
كَأَنَّ القَلْبَ مَرْمَىً لِلرَّزَايَا // فَمِنْهَا لَيْسَ تُخْطِئُهُ الحِرَابُ
تُكَشِّرُ عَنْ نَوَاجِذِهَا الَّليَالِي // وَمِنْ طَبْعِ الَّليَالِي الاسْتِلَابُ
وَكَمْ مِنْهَا أَتَانِي كُلُّ شَرٍّ // وَمِنْهَا جَاءَنِي العَجَبُ العُجَابُ
كَأَنِّي عِنْدَهَا حَمَلٌ وَدِيعٌ // وَتَعْوِي مِلْءَ مَسْمَعِهِ الذِّئَابُ
فَلَا أَمْنٌ لَدَيْهِ ِوَلَا أَمَانٌ // وَلَا ظُفْرٌ يَقِيهِ أَذَىً وَنَابُ
وَلَوْ عَقَلَ الوَرَى عَرَفُوا بِأَنَّ الحَيَاةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا سَرَابُ
فَلَمْ يَتَشَبَّثُوا مِنْهَا بِحَبْلٍ // مَنْ اعْتَصَمُوا بِهِ ضَلُّوا وَخَابُوا
وَلَمْ يَتَمَسَّكُوا مِنْهَا بِوَهْمٍ // وَقَبْلَ المَوْتِ كَانَ لَهُمْ مَتَابُ
وَلَوْ عَلِمُوا بِغَايَةِ مُنْتَهَاهَا // لَمَا شَبُّوا عَلَى إِثْمٍ وَشَابُوا
وَلَمْ يَتَعَلْقُوا مِنْهَا بِفَانٍ // عَلَيْهِ لَهُمْ صِرَاعٌ وَاحْتِرَابُ
تُبَدِّلُ حَالَ أَهْلِيهَا الَّليَالِي // وَلِلْأَيَّامِ بِالنَّاسِ انْقِلَابُ
فَقُلْ لِلْآمِنِينَ بِهَا حِذَارِي // سَيَدْهُمُ كُلَّ مَنْ أَمِنُوا اضْطِرَابُ
وَلَوْ أَنِّي عَتِبْتُ عَلَى الَّليَالِي // لَطَالَ عَلَى الَّليَالِي بِيْ العِتَابُ
عُيُونٌ لَا تَنَامُ أَسَىً وَشَجْوًا // وَقَلْبٌ كَمْ يَشِبُّ بِهِ التِهَابُ
أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ مِنْ قَتَادٍ // وَمَا لِلنَّوْمِ مِنْ جَفْنِي اقْتِرَابُ
وَدَمْعٌ فَاضَ جَمْرًا فَوْقَ خَدِّي // كَمَا بِالوَدْقِ قَدْ فَاضَ السَّحَابُ
عَدِيلُ الرُّوحِ عَنِّي غَابَ لَكِنْ // غِيَابٌ كَمْ سَيَتْبَعُهُ غِيَابُ
فَبَعْدَكَ هَلْ لَدَيَّ يَطِيبُ عَيْشٌ // وَيَهْنَأُ لِي طَعَامٌ أَوْ شَرَابُ
وَكُنْتُ عَلَيْكَ أَخْشَى مِنْ نَسِيمٍ // وَأَحْذَرُ أَنْ يُلَامِسَكَ الخِضَابُ
وَقَلْبِي كَانَ مَهْدَكَ حِينَ تَغْفُو // عَلَيْكَ مِنَ الضُّلُوعِ بِهِ حِجَابُ
فَكَيْفَ غَدَا تُرَابُ القَبْرِ مَهْدًا // وَكَيْفَ يَضُمُّكَ اليَوْمَ التُّرَابُ
وَكُنْتُ عَلَيْهِ مِنْ عَيْنَيْهِ أَغْلَى // لَهُ نَحْوِي انْعِطَافٌ وَانْجِذَابُ
وَمَا يُمْلِيهِ كَانَ يُجَابُ مِنِّي // وَمَا أُمْلِي عَلَيْهِ يُسْتَجَابُ
وَيَسْعَى فِي طِلَابِ رِضَايَ حَتَّى // وَلَوْ عَزَّ الرِّضَا وَغَلَا الطِّلَابُ
وَكُنْتُ بِعَرْشِ مُهْجَتِهِ أَمِيرًا // كَأَنِّي الآمِرُ النَّاهِي المُهَابُ
وَكَمْ قَدْ أَغْدَقَتْ رِفْقًا وَعَطْفًا // عَلَيَّ وَلِلْهَوَى فَوْقِي انْسِكَابُ
كَأَنِّي الطِّفْلُ فِي أَحْضَانِ أُمٍّ // فَلَا يَخْشَى الضَّيَاعَ وَلَا يَهَابُ
لَهُ ضُمِنَ الأَمَانُ وَمَا تَشَهَّى // وَلَا يَعْنِيهِ سَعْيٌ وَاكْتِسَابُ
رَفِيقُ الدَّرْبِ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ // مَعِي إِنْ سَارَ أَوْ حَطَّ الرِّكَابُ
شَرِيكُ العُمْرِ مُرْتَحَلًا وَحِلًّا // فَلَيْسَ لَنَا انْفِصَالٌ وَاغْتِرَابُ
وَوَحَّدَنَا المَشِيبُ كَمَا اتَّحَدْنَا // مَعًا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْأَى الشَّبَابُ
فَمَا فَارَقْتُهُ إِلَّا اضْطِرَارًا // وَلَيْسَ يُفَارِقُ السَّيْفَ القِرَابُ
وَذَاقَ مَعِي الذِي قَدْ ذُقْتُ مِنْهُ // أَحُلْوٌ طَعْمُهُ أَمْ ذَاكَ صَابُ
وَهَمِّي كَانَ أَنْ يَحْيَا سَعِيدًا // تُزَيِّنُهُ مِنَ المَجْدِ الثِّيَابُ
وَلَوْ غَيْرَ الرَّدَى قَدْ كَانَ خَصْمِي // لَطَالَ الدَّفْعُ عَنْهَا وَالضِّرَابُ
وَلَكِنْ مَا لِنَفْسٍ مِنْ نَجَاةٍ // إِذَا الأَجَلُ انْتَهَى وَأَتَى الكِتَابُ
وَكُلٌّ بِالذِي عَمِلَتْ يَدَاهُ// سَيًدْرِكُهُ الثَّوَابُ أَوِ العِقَابُ
29/12/2025
شعر سعيد يعقوب ٠
٠٠٠٠٠٠٠٠
و بعد هذا العرض داخل رحلة الأحزان مع الشعر و الشعراء لا نمتلك في النهاية إلا أن نقدم العزاء للشاعر الأردني الكبير في وفاة زوجته المربية الفاضلة فريال النشاش و ندعو لها بالرحمة و المغفرة و تظل ذكراها في سجل الخالدين ٠
وجهان في مرايا الشعر


