الرئيسيةمقالاتحنانيك يا زمن
مقالات

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

بقلم: عبير الصلاحي 

 

ما اشبه اليوم بالبارحة !! فقد كنا خاسرين .وبتنا مقهورين ؛ فلطالما اعتدنا من الحلم أن يضن علينا بما نتوق إليه كي تروي أرواحنا الظمأى سكينة .

حتى الافق. ذاك الذي ما اتسع يوما لشمس الأمل كي تشرق في آفاق كياننا البائس مانحة وهجها أحقية وأد برودة الحرمان فينا.

 اما الآن فنحن انفسنا من تبدل بنا الحال ..نعم لم نعد هؤلاء الذين يملكون من العزم ما يقوى على تثبيت جدور احلامنا في ارض ذاك الواقع البخيل السمت ..وعلى الرغم من كراهة العيش فيه إلا أن ما لفطرة البقاء ورغبةحب الوجود هاتين اللتين جبلت عليهما النفس وفقدت بأمرهما الحول والطول في دنيا المغريات تلك قد .ألزما الفعل منا بحتمية المضي قدما إلى حيث قدر لأرواحنا سلفا أن تمخر عباب الأقدار الأوعر …..هذا وقد انكشفت سوءة الحال منا ذلك حين باغتتنا أيام العمر وهي تسرع الخطا بأعمارنا نحو مصبها الاخير وقد تسربلت بدثار من الخور جعلها من الهشاشة بما يكفي لأن تكسر لأتفه الأسباب..لذا .حق لنا الآن أن نعلنها جهارا .ودونما ادنى تردد .قولا واحدا لا ريبة فيه:(لقد كنا حقا ضائعين ..وبتنا حتما خاسرين…)

..فحناينك يا زمن .. فما تبقى منا لن يقوى على الصمود في ساح المكابدة تلك اكثر من ذلك…لذا لك منا رفع راية الاستسلام والخنوع طوعا…أما نحن فليس لنا معك إلا الله….

طوبى للمرتقين

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *