الرئيسيةمنوعاتالإعلامي جمال الصايغ في نداء “جبر الخواطر”: رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم
منوعات

الإعلامي جمال الصايغ في نداء “جبر الخواطر”: رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم

الإعلامي جمال الصايغ في نداء "جبر الخواطر": رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم

الإعلامي جمال الصايغ في نداء “جبر الخواطر”: رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم

بقلم جمال الصايغ 

​بقلبٍ يملؤه الامتنان وعقلٍ تشبع بخبرة 30 عاماً في بلاط صاحبة الجلالة، أطلق الكاتب والإعلامي جمال الصايغ مبادرة إنسانية ومهنية فريدة، لم تكن مجرد مطالبة إدارية، بل كانت “شهادة حق” نابعة من ممارسته الطويلة للعمل الإعلامي.

​من باب “الحمد” يبدأ العطاء

​في حديثه، لم ينسَ الصايغ أن يشكر فضل الله عليه قائلًا: “الحمد لله الذي أنعم عليّ باستكمال تعليمي في مجال الإعلام، ومنحني شرف الممارسة الصحفية طوال هذه العقود”. لكنه أكد أن هذا التوفيق الشخصي جعله يشعر بمسؤولية أكبر تجاه الآخرين، مؤكداً: “لقد رأيت بعيني دموعاً تنهمر من شباب يملكون مواهب فطرية مذهلة، لكنهم يقفون عاجزين ومحطمين أمام أبواب المؤسسات لأن ظروفهم لم تسمح لهم بالحصول على الشهادة الجامعية”.

​نداء الاستغاثة: “لا تتركوهم لغِيلان الفكر”

​وجه الصايغ نداءً عاجلاً وحاراً إلى الهيئة الوطنية للإعلام، ونقابة الصحفيين، ونقابة الإعلاميين، والنقابات المستقلة، مطالباً بإنشاء “مظلة قانونية خاصة” تحتضن هؤلاء الموهوبين، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

​الاحتواء القانوني: إيجاد صيغة تشريعية تسمح للموهوب بالممارسة دون الوقوع في فخ المخالفات، طالما يمتلك القدرة والإبداع.

​التحصين ضد التطرف: شدد الصايغ بلهجة حاسمة: “احتووهم.. لا تتركوهم فريسة سهلة للأفكار المتطرفة والدعوات الهدامة التي تستغل إحباطهم وفراغهم”.

​محاربة الأمراض النفسية: إنقاذ هؤلاء الشباب من دوامة الاكتئاب والضياع التي تتبع وأد الموهبة في مهدها.

​رسالة إلى كل مسؤول

​يؤكد جمال الصايغ أن هؤلاء الشباب هم “خامة وطنية” صالحة، ويجب تقديم دورات متخصصة ومجانية لهم لصقل مواهبهم، معتبراً أن هذا العمل هو “زكاة العلم والخبرة”.

​واختتم كلماته بعبارة تمس الوجدان: “الموهبة رزق من الله، والظروف المادية ليست ذنباً.. فلنفتح لهم أبواب الأمل قبل أن تغلقها في وجوههم خيبات الأمل.. موش كده ولا إيه؟”

​خاتمة التقرير

​يضع الإعلامي جمال الصايغ بهذا النداء الكرة في ملعب المؤسسات الرسمية، داعياً إياهم للنظر بعين “الأبوة” والمسؤولية الوطنية لهذه الفئة المنسية من مبدعي مصر.

الإعلامي جمال الصايغ في نداء “جبر الخواطر”: رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم

الإعلامي جمال الصايغ في نداء "جبر الخواطر": رأيت دموع الموهوبين تنهمر فقررت أن أكون صوتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *