التقييم النهائي للمشروعات التطبيقية المقدمة من طلاب كلية اعلام جامعة القاهرة
كتب : احمد سلامة
شهدت كلية الإعلام اليوم مناقشة مشروعات تخرج طلاب دبلوم الإعلام الرقمي والأمن المعلوماتي، وذلك في إطار التقييم النهائي للمشروعات التطبيقية المقدمة من الطلاب، والتي عكست قدرتهم على توظيف أدوات الإعلام الرقمي لصناعة محتوى هادف يخاطب الجمهور في عصر التكنولوجيا المتقدمة بصورة احترافية ومسؤولة.
وتضمنت المناقشات أربعة مشروعات إعلامية جاءت على النحو التالي:
المشروع الأول بعنوان «نقطة تأثير»، ويهدف إلى الربط بين الإعلام الرقمي والصحة النفسية من خلال مناقشة القضايا المجتمعية المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وتأثيرها النفسي على الأفراد. يُقدَّم المشروع في قالب بودكاست حواري يستضيف متخصصين في الصحة النفسية لتحليل القضايا وطرح حلول وتوصيات توعوية تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الإعلامي المسؤول، تحت شعار: «نقطة تأثير… حيث يلتقي الإعلام الرقمي بالصحة النفسية».
تنفيذ الطلاب: أحمد محمد الأمير، نسرين وجيه، ريهام طه، سارة رضا.
المشروع الثاني بعنوان «أصداء كاذبة»، ويتناول التأثير النفسي والاجتماعي لتداول الأخبار المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن لمنشور واحد غير موثّق أن يتحول إلى أزمة حقيقية في الواقع. يُقدَّم المشروع في قالب فيلم قصير درامي واقعي يعتمد على حوار طبيعي وأحداث مستوحاة من الحياة اليومية، ويُسلّط الضوء على مسؤولية الفرد الرقمية وأهمية التحقق من المعلومات قبل مشاركتها، بهدف رفع الوعي بخطورة الشائعات الرقمية وتأثيرها المباشر على المجتمع.
تنفيذ الطلاب: هيازع البارقي، محمد شبل.
المشروع الثالث بعنوان «صناعة التريند»، ويهدف إلى التعريف بمفهوم صناعة التريند وتأثيراته المختلفة، مع تناول أبعاده الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والنفسية، وآليات التعامل مع التريندات الزائفة. كما يستعرض آراء الخبراء والجهات القانونية، إلى جانب استقصاء آراء الشباب باختلاف أعمارهم. اعتمد المشروع على أسلوب التحقيق الاستقصائي مع المزج الدرامي داخل المعالجة الإعلامية.
إعداد الطلاب: أشرف صديق، يوسف ثابت، حسن زايد.
المشروع الرابع بعنوان «حكاية مثل»، ويهدف إلى المزج بين التراث والإعلام الرقمي من خلال إحياء تراث الأمثال الشعبية، وعرض وعي المجتمع وتجربته عبر الزمن، وذلك من خلال حلقات بودكاست سمعية تتناول أصل المثل وحكايته والتعليق عليه برؤية معاصرة.
إعداد الطلاب: مريم خالد، شيماء حمادة، شيماء فاضل.
وقد عكست هذه المشروعات قدرة الطلاب على ترجمة المناهج الدراسية إلى مشروعات ميدانية تخدم فئات مجتمعية مختلفة، وتؤكد التزامًا أخلاقيًا ومهنيًا يجعل من الإعلام أداة بناء وتنمية، لا مجرد وسيلة للترفيه أو نقل الأخبار فقط.
التقييم النهائي للمشروعات التطبيقية المقدمة من طلاب كلية اعلام جامعة القاهرة


