الرئيسيةمقالاتالسوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير
مقالات

السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير

السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير

السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير

بقلم: صلاح عبد السلام

​تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة حيوية للتقارب بين الشعوب وتعزيز التواصل بين أفراد العائلة والأصدقاء فضلاً عن دورها في متابعة الأخبار والأحداث الجارية وتبادل الأفكار والرؤى.

​ومع ذلك تبرز أضرار جسيمة ناتجة عن كثرة استخدام هذه المواقع مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب وتليجرام وسناب شات وتيك توك وغيرها حيث يتحول الاستخدام المفرط إلى إدمان يهدد مستقبل المستخدم ويؤدي إلى إهدار الوقت وتراجع الإنتاجية في العمل.

​ويمتد تأثير هذه المواقع ليصل إلى العزلة الاجتماعية إذ يفضل الفرد قضاء وقته في التفاعل الافتراضي بدلاً من التواصل الإنساني المباشر. هذا الانكفاء يؤثر بدوره على الصحة النفسية ويزيد من مشاعر الاكتئاب والإحباط خاصة عند التعرض للمحتوى السلبي أو التنمر أو التحرش الإلكتروني ناهيك عن انتهاك الخصوصية عبر جمع بيانات المستخدمين لأغراض تسويقية وإعلانية.

​أما الاستخدام غير الواعي والدخول إلى منصات غير مرخصة فيفتح الباب أمام مخاطر الاختراق وسرقة البيانات الشخصية والمالية والحسابات البنكية. وتتضاعف هذه المخاطر في ملف الانحياز السياسي حيث تستغل جماعات متطرفة هذه المنصات لتضليل الشباب عبر معلومات ومواد مفبركة ما يقوض الحوار السياسي وينشر الفكر المتطرف.

​أمام هذه التحديات بدأت دول عدة تحركات جادة لحماية القاصرين وفي مقدمتها أستراليا التي منعت تسجيل الأطفال دون سن السادسة عشرة في المواقع الإلكترونية لتصبح أول دولة في العالم تطبق حظراً شاملاً بدلاً من الاكتفاء بالقيود أو الغرامات.

​رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز أشاد بهذا القرار واصفاً إياه بأنه لحظة فخر وإصلاح عظيم سيخلده التاريخ وأضاف مؤكداً نريد أن يعيش أطفالنا طفولتهم وأن يعلم الآباء أننا ندعمهم.

السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير

السوشيال ميديا.. سلاح ذو حدين بين التطوير والتدمير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *