الرئيسيةمقالاتمن الرقص على أبواب اللجان… إلى الصمت أمام كشوف النتائج أين أصوات الطبول اليوم وأين الرقص والتمايل والاستعراض الذي ملأ مواقع التواصل في آخر أيام الثانوية العامة
مقالات

من الرقص على أبواب اللجان… إلى الصمت أمام كشوف النتائج أين أصوات الطبول اليوم وأين الرقص والتمايل والاستعراض الذي ملأ مواقع التواصل في آخر أيام الثانوية العامة

من الرقص على أبواب اللجان... إلى الصمت أمام كشوف النتائج أين أصوات الطبول اليوم وأين الرقص والتمايل والاستعراض الذي ملأ مواقع التواصل في آخر أيام الثانوية العامة

————————————
كتب اشرف زيدان
بالأمس كان البعض يتعامل مع أبواب اللجان وكأنها مسارح للفرجة، واليوم خيم الصمت بعد أن تكلمت كشوف النتائج. كنا ننتظر أن نرى طلابا يرفعون أيديهم بالدعاء، ويحمدون الله على نعمة الامتحان، ويؤجلون الاحتفال حتى يعرف كل واحد منهم ثمرة تعبه، لكن البعض اختار أن يحتفل قبل أن يفتح ورقة النتيجة، وكأن النجاح يوزع بالرقص لا بالاجتهاد. واليوم نتساءل: ما هو شعور من كان يستعرض أمام الكاميرات إذا جاءت النتيجة على غير ما تمنى؟ هل سيخرج بنفس الحماس ليحدث الناس عن النتيجة كما حدثهم عن الرقص؟من الرقص على أبواب اللجان... إلى الصمت أمام كشوف النتائج أين أصوات الطبول اليوم وأين الرقص والتمايل والاستعراض الذي ملأ مواقع التواصل في آخر أيام الثانوية العامة
لقد أعلنت النتائج عن وجود أكثر من 205 آلف طالب وطالبة لم ينجحوا في الدور الأول، وهو رقم يدعو كل طالب إلى مراجعة نفسه، ويؤكد أن الامتحان لا يحسمه الضجيج ولا التصفيق ولا الاستعراض، وإنما يحسمه الاجتهاد والالتزام. الرسالة التي يجب أن تصل لكل طالب أن النجاح لا تصنعه المشاهدات، وإنما يصنعه الكتاب، والسهر، والدعاء، واحترام قيمة العلم. ومن حق كل متفوق أن يفرح ويفتخر بما حققه، أما قبل ظهور النتيجة فلا مكان إلا للتواضع وانتظار حكم الجهد. فالعلم لا يصفق للمستعرضين، وإنما ينحني للمجتهدين.

 

من الرقص على أبواب اللجان… إلى الصمت أمام كشوف النتائج أين أصوات الطبول اليوم وأين الرقص والتمايل والاستعراض الذي ملأ مواقع التواصل في آخر أيام الثانوية العامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *