الرئيسيةمقالاتفلسفات مصرية. حين يتكلم الوطن بلسان المواطن
مقالات

فلسفات مصرية. حين يتكلم الوطن بلسان المواطن

فلسفات مصرية. حين يتكلم الوطن بلسان المواطن

بقلم محمد عطا القطيعي

 

ليست الفلسفة دائماً كتاباً ثقيلاً على رفٍّ بعيد، ولا فكرةً غامضة تُقال في قاعات مغلقة.

أحياناً تكون الفلسفة رغيف خبز على مائدة فقير، وراتباً ينفد قبل نهاية الشهر، وفلاحاً ينظر إلى أرضه، وشاباً يحمل شهادته ويسأل عن الغد، وأباً يحسب مصروف أبنائه قبل أن ينام.

الفلسفة المصرية تبدأ من الشارع، من البيت، من المصنع، من الحقل، من المدرسة، ومن قلب المواطن.

هي محاولة لأن نرى مصر لا من أعلى فقط، وإنما من مستوى الإنسان الذي يعيش تفاصيلها كل يوم.

فحين يتكلم المواطن عن الغلاء، فهو لا يتحدث عن رقم في نشرة اقتصادية، بل عن حياة.

وحين يتحدث عن التعليم، فهو لا يناقش منهجاً دراسياً، بل يتحدث عن مستقبل أبنائه.

وحين يتحدث عن العمل، فهو لا يبحث عن وظيفة فحسب، بل عن كرامة.

وحين يقلق على الغد، فإن الوطن كله ينبغي أن يصغي.

«فلسفات مصرية» ليست خصومة مع أحد، وليست مديحاً لأحد؛ إنها محاولة لطرح الأسئلة التي يسكنها المواطن، وربما لا يجد دائماً من يطرحها بصوت مسموع.

سنحاول أن نقرأ الواقع بعين العقل، وأن نلمس الإنسان بيد القلب، وأن نضع السؤال في مكانه الصحيح:

ماذا يريد المواطن من وطنه؟

وماذا يريد الوطن من مواطنه؟

وكيف يمكن أن يلتقي الاثنان عند نقطة اسمها: الكرامة والعدل والأمل؟

فالوطن ليس أرضاً فقط…

الوطن هو الإنسان حين يشعر أن له مكاناً فيه، وأن لصوته معنى، ولتعبه ثمرة، ولأبنائه مستقبلاً.

ومن هنا تبدأ الحكاية…فلسفات مصرية. حين يتكلم الوطن بلسان المواطن

فلسفات مصرية؛ حين يتكلم الوطن بلسان المواطن.

—————القطيعى الشريف—————

فلسفات مصرية. حين يتكلم الوطن بلسان المواطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *