الإفلاس الأخلاقي ورجل الدعوة الأول في مركز دار السلام
سعد زغلول يكتب✍
شاهدت منذ ساعات ماضية بإننا أمام مرض من أخطر الأمراض التي تفشيت في مركزنا مركز دار السلام إلا وهو مرض القدح وإسقاط هيبة ومقام وقدر رجل الدين
وحزنت حزناً شديداً وقلت بيني وبين نفسي وأنا في قمة البائسة ما دام وصل بنا الأمر إلي هذا الحد حيث الخوض والذم وإشعال نار الفتنة من خلال بوابة العلماء فقل علي الدينا السلام ولا تنتظر شئٍ بعد الآن حينما تسلط الأضواء من خلال الشبكة العنكبوتية طيلة الصباح الباكر حتي تلك الساعة الراهنة علي مقطع فيديو ويتم نشره ع أوسع نطاق في كافة الصفحات الخاصة والعامة من شخص مجهول الهوية ليرصد ويتربص من خلاله بإن رجل الدعوة الأول في مركز دار السلام فضلية الشيخ احمد عطا أصبح مهماشاً في الترحيب به من قبل رجل دولة سياسي بارز طارق رضوان
ومن خلال هذا الفيديو المجتزأ يريد {إسقاط هيبة رجل الدعوة }
إذا كإن من الحتم اللازم إن نرد بقوة دون توقف علي الإطلاق ونقولها للجميع المساس برجل الدعوة هو هدم للمجتمع بإكمله
أفيقوا يرحمكم الله يا ساااااااااااادة
الحديث عن القيمة والقامة العلمية والدينية الكبري في شارع دار السلام فضلية الشيخ المربي الفاضل المفضال الجميل المجمل الكريم المكرم الرائع رجل الإصلاح ورجل المصلحات في مركزنا عند الحديث عنه تحتاج إلي شهور بل إن شئت فقل إلي دهور إن تحدثنا عن فضليته فيعجز اللسان عن الحديث عنه وتعجز الكلمات عن الكتابة في شخصه وقدره ومقامه وعلو شأنه إسم رسم في القلوب فإلفته النفوس وعشقته الروح فضلية الشيخ احمد عطا هو صاحب الفضل والفضلية صاحب الحضور الطاغي في كل مكان صاحب البسمة والابتسامة في إن صاحب فكر راقي ونقلة نوعية سابقة من نوعها علي أرض مركز دار السلام أخلاقه أخلاق النبلاء والفرسان أدبه العالي ومقامه الغالي يعرفه القاصي والداني في شتي بقاع محافظة سوهاج وإن ذكرت القيم فهي غائبة في مجتمعنا ولن ولم تجدها إلا عنده إلا من رحم ربي وإن ذكرت الأخلاق المحمدية يذكر إسمه في كل مجلس دون كلل أو ملل وإن ذكر الواجب ذكره إسمه في كل المحافل والمناسبات رجل عرف بأدبه وعلمه وتواضعه وجميل سيرته وحسن مسيرته ولذلك مهما تعددت الأقوال وخرج علينا من خلف الشاشات أشباه الرجال وتربصوا وقدحوا وذموا وأظهروا لنا إفلاسهم الأخلاقي لن ولم يقلل هذا ولا ينقص من قدره ومقداره ومقامه لكونه من أنقي الرجال وأفضل الرجال ولم لا وهو صاحب أدب واحترام وتقدير ورقي وأخلاق عالية وقيم جوهرية حسنة لم نرا منه إلا طيب الخصال وحسن الآداب الإسلامية وستظل مكانته دائمة وثابتة ومتربعة في عرش قلوبنا إلي أن نلقي الرحيم الرحمن بارك الله في عمره وعمله الدؤؤب ولا حرمنا الله من آنسه ولا من طلته البهية وطلعته الندية وحضوره الراقي وحسن سمته ونسأل الله أن يجبر بخاطره وإن يحفظه ويرعاه ويديم وجوده في حياتنا وايامنا ونسأل الله لفضليته دوام الصحة والعافية والستر علي الدوام اللهم آمين يارب العالمين ومن هنا أقول الواجب الأوجب علي فقراء الأخلاق إن يدققوا النظر في رد معالي النائب الوقور الموقر سيادة النائب طارق رضوان ويقرؤا البوست الخاص بسيادته عن فضلية الشيخ احمد عطا حتي يتعلموا حسن الأدب والخلق الدمث وجمال القول وكيفية التعامل مع أهل العلم والعلماء ولعل وعسي تكون هنا النهاية لهذا الإفلاس الأخلاقي؟
وتكون البداية العودة الحقيقة إلي أخلاق سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا النبي محمد صلي الله عليه وسلم
#أزمة_أخلاق

