تعادل ليفربول ونوتنجهام فورست
كتب .. أحمد رجب
تعادل ليفربول ونوتنجهام فورست
على أرض ملعب “أنفيلد” المشتعل، كتب ليفربول فصلاً جديداً من مسلسل دراما موسم 2026-2027،
حيث انتزع نقطة ثمينة من مخالب هزيمة محققة، ليختتم مواجهته مع نوتينغهام فورست بتعادل إيجابي 2-2،
ضمن لقاءات الجولة الثانية من البريميرليغ.
مباراة مليئة بالتقلبات العاطفية والوتيرة السريعة، وتجسد صورة حية لصعوبة اختراق الجدار الدفاعي المنظم للمنافس،
مع قدرة الريدز على النهوض بعد التأخر مرتين في شوط واحد.
الشوط الأول:
ما إن انطلقت صافرة البداية حتى فرض ليفربول سيطرته على سير اللقاء، لكن الخطر الحقيقي جاء من الجانب الآخر.
عند الدقيقة 24، شن نوتينغهام هجمة مرتدة عبر كرة طويلة خلف دفاع الريدز،
حيث استغل جيبس-وايت المساحات بدهاء، وأرسل تمريرة بينية متقنة إلى دان ندوي،
الذي استلم الكرة وأطلقها زاحفة على يسار أليسون بيكر لتستقر داخل المرمى، مانحة الضيوف التقدم المبكر.
حاول ليفربول الرد سريعاً، وشن هجمات متتالية عبر العرضيات والضغط المرتفع، لكن دفاع فورست المنظم صمد بقوة،
بينما تألق حارسهم ماتز سيلز في عدة لحظات، أبرزها تصديه لرأسية قوية من فلوريان فيرتز عند الدقيقة 39،
ليبقي فريقه متقدماً حتى نهاية الشوط الأول.
الشوط الثاني:
مع انطلاق الشوط الثاني، زاد ليفربول من كثافة هجومه بحثاً عن هدف التعادل،
بينما اعتمد نوتينغهام على الصلابة الدفاعية والهجمات المرتدة السريعة. وأثمر الضغط عند الدقيقة 60،
حين انطلق جاكبو من الجهة اليمنى وأرسل عرضية أرضية دقيقة إلى داخل المنطقة،
قابلها ألكسندر إيزاك بتسديدة زاحفة حاسمة هزت الشباك، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية 1-1.
لكن التعادل لم يصمد طويلاً، إذ احتسب الحكم ركلة جزاء لنوتينغهام عند الدقيقة 70 بعد خطأ من أليسون بيكر،
نفذها مورغان غيبس-وايت بقوة على يمين الحارس البرازيلي، ليمنح الضيوف التقدم من جديد 2-1،
في لحظة بدا فيها أن الكفة تميل بوضوح لصالحهم.
مونيوز ينقذ ليفربول.. وتسديدة سوبوسلاي تقترب من كتابة النهاية
مع اقتراب المباراة من ختامها، زادت جرأة ليفربول، وظهرت ثمار الضغط عند الدقيقة 82،
حين تلقى فيكتور مونيوز تمريرة من فيرتز، وأطلق تسديدة قوية من داخل المنطقة،
لترتطم الكرة بقدم أحد المدافعين ثم العارضة قبل أن تجد طريقها إلى الشباك، في هدف درامي يعيد التعادل 2-2.
عند الدقيقة 86، كاد ليفربول أن يقلب الطاولة بالكامل، حين أطلق سوبوسلاي تسديدة صاروخية من خارج المنطقة،
مرت بمحاذاة القائم الأيسر لحارس فورست، ليهدر الفرصة ببضعة سنتيمترات.
ومع صافرة النهاية
استقرت النتيجة على 2-2، في تعادل يمنح ليفربول نقطته الثانية على التوالي،
لكنه يثير تساؤلات كبيرة حول قدرة الفريق على حسم المواجهات على أرضه.
رسائل تكتيكية ونتائج الموسم حتى الآن
بهذا التعادل، يواصل ليفربول مشواره الأول تحت قيادة أندوني إيراولا بنفس سيناريو الجولة الأولى،
حين تعادل 2-2 مع نيوكاسل، مما يكشف نمطاً متكرراً من التقدم ثم فقدان السيطرة،
والعودة من الخلف دون القدرة على حسم الأمور.
في المقابل
قدم نوتينغهام أداءً تكتيكياً ناضجاً، قائماً على الانضباط الدفاعي والاستغلال الأمثل للمساحات،
مما جعله خصماً عنيداً على أرض أنفيلد.

