المحافظة علي استقرار الاستثمار الأجنبي ضرورة
بقلم: المستشار اشرف عمر
مصر تحتاج الى دخول مستثمرين اجانب للاستثمار فيها سنويا وباعداد تنافسية في كل التخصصات وذلك بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية وتنويعها وفتح اسواق العمل للمصريين والاطلاع علي ما لدي العالم من تكنولوجيا والاستفادة متها
وهذا يتطلب خطة وخريطة على مستوى مصر لمعرفة الامكانيات التي نقدمها للمستثمر الأجنبي في كل محافظات مصر والمناطق المحيطة بقناه السويس ويتم العمل علي تنفيذها وتحديثها بما يتناسب والظروف العالمية
وهذا الامر فعلة الاتراك والكوريين والامريكان والمملكة العربية السعودية التي تشهد خريطتها الاستثمارية حاليا ارقام مذهلة من المستثمرين الاجانب ، وكذلك دولة الامارات العربية المتحدة ، وبريطانيا التى يقوم اقتصادها على الاستثمار الاجنبى المباشر والغير مباشرًً
ولكن الوضع ايضا في مصر يحتاج الى مزيد من تبسيط الاجراءات والامتيازات والتشجيع للمستمر الاجنبي للقدوم الي مصر والبقاء فيها وتوعية الشعب بان الاستثمار الأجنبي ضرورة قصوى للاقتصاد المصري وتنويع الحياة في مصر
الصين استقطبت جميع المستثمرين الامريكان والاوربيين اليها والان يحاول الرئيس الأمريكي استعادتهم مرة اخرى عن طريق فرض ضرائب وجمارك علي المنتج الصيني وكذلك بنجلاديش التي تم نقل مصانع النسيج والملابس الخاصة بالماركات العالمية واصبحت تصدر الملابس الي بلاد العالم
العالم قرية صغيرة والاستثمار ينتقل حيث الامان وسهولة الاجراءات وتبسيطها ، ولكن فى مصر يوجد معوقات وينبغي التغلب عليها ومن اهمها على الاطلاق محاسبة كل من يحاول او يحارب المستثمر الاجنبي لان المستثمر الذى نقل أمواله الى مصر لم يعد مستثمر اجنبي وانما هو مستثمر مصري يخضع للقوانين المصرية ، ويقوم بتشغيل العمالة المصرية وسداد كافة الضرائب والرسوم المفروضة علية
وكذلك الأشخاص الذين يحاولون التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضد نجاح الاستثمار فى مصر
وذلك لان المستثمر المصري غير كافي لتنشيط الوضع الاقتصادي في البلاد وحدة في الوقت الحالي والنهوض به للعالمية.
ما حدث مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي من احد الاشخاص نحو تجييش الناس تجاه المستثمر الأجنبي وانه يتم اضطهاده يحتاج اجراءات حازمة من قبل الدولة ضد الشخص الذى تجاوز القانون وقام بالنشر على مواقع التواصل بهدف تهييج الناس من اجل التسويق لمنتجة الذى يبدو انه فشل امام المنافسين الموجودين .
مصر كانت قبلة للأوربيين وغيرهم وكانت محلات الاجانب فى كل مكان فى مصر وينبغي اعادة الامر مرة اخرى
لان الظروف العالمية صعبة واستقطاب رؤوس الاموال ليست بالأمر السهل ، وكذلك الاقتصاد المصري يحتاج الى مستثمرين اجانب لديهم التكنولوجيا والاموال للنهوض بالمنتج المحلي
المملكة العربية السعودية الان مفتوحة على مصراعيها في كل المجالات الاستثمارية ونهضة في اجراءاتها واصبحت قبلة لشركات الذكاء الصناعي والتصنيعي والزراعي ولذلك اصبح الاقتصاد الغير نفطي يحقق نجاح عظيم في المملكة
لذلك ينبغي ان يتعلم المواطن المصري ان المستثمر الأجنبي مهم للاقتصاد المصري وينبغي عدم التشهير به ومحاولة التحريض عليه على مواقع التواصل الاجتماعي او غير ذلكً
ما حدث من الشخص الذى ادعى تعرضه لمضايقات من قبل مستثمرين اجانب بهدف افشال منتجة يحتاج الى فتح تحقيقات معه في الامر ومساءلته عن محتوي مانشر
ومحاسبة كل من حاول تهييج المصريين ضد المستثمر الأجنبي لان القانون رسم قنوات قانونية كان يمكن اتخاذها من قبل الشخص دون محاولة الشهير والتحريض ضد المستثمر الاجنبي .
وكذلك ان تكون هناك رسالة اعلامية بأهمية المستثمر الأجنبي وكل من يأتي بأمواله الى مصر لان الاستثمار الاجنبي مهم وهو الذى يبنى الاقتصاد في الدولة ويجعلها في خريطة التقدم العالمي وتشغيل الايدي العاملة.
المحافظة علي استقرار الاستثمار الأجنبي ضرورة


