الرئيسيةمقالاتمصر الفتية تحت قيادة القائد البطل
مقالات

مصر الفتية تحت قيادة القائد البطل

مصر الفتية تحت قيادة القائد البطل

مصر الفتية تحت قيادة القائد البطل

بقلم الإعلامي: جمال الصايغ

​السيسي.. ميزان العدل والاستقرار وصانع نهضة مصر الحديثة

​في لحظة فارقة من عمر الوطن، حينما كانت الرياح تعصف بالمنطقة والفتن تطل برأسها من كل حدب وصوب، قيض الله لمصر رجلاً من طراز فريد، حمل روحه على كفه لإنقاذ أمة بأكملها. إنه فخامة الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي، صانع النهضة الحديثة ورئيس جمهورية مصر العربية، الذي أثبت للعالم أجمع أنه ليس فقط رئيساً لمصر، بل هو “ميزان العدل والاستقرار” في الشرق الأوسط.

​السقوط المدوّي لأعداء الوطن: الإخوان “جماعة إرهابية” باعتراف دولي

​لقد راهنت جماعة الإخوان الإرهابية طويلاً على تزييف الحقائق ومحاولاتهم القذرة لتشويه صورة الدولة وقائدها، لكن الحق لا يعلو عليه شيء. اليوم، ومع إعلان الإدارة الأمريكية رسمياً تصنيف “الإخوان جماعة إرهابية”، يسدل الستار على مسرحية الخداع الدولية.

​هذا الاعتراف لم يكن ليحدث لولا الرؤية الثاقبة والحزم الذي أبداه الرئيس السيسي في مواجهة خوارج العصر. واليوم، يقف الشعب المصري صفاً واحداً خلف قيادته، مردداً بصوت يزلزل الأرض: “كلنا خلف فخامة الرئيس البطل”. لقد انكسرت أمواج مؤامراتهم أمام صخرة الوعي المصري الصلبة.

​جيش مصر العظيم: القوة التي تحمي الأرض وتصون العرض

​لقد رسخ الرئيس السيسي قاعدة ذهبية: “من لا يملك قوة سلاحه، لا يملك قرار نفسه”. لذا، شهدت القوات المسلحة المصرية في عهده طفرة تسليحية جعلت العالم ينظر إلينا بإجلال ورهبة، وأصبح لسان حال الدولة يقول: “ما حدش يقدر ياكل لقمة مصر”.

​أبرز ملامح القوة العسكرية في العهد القوي:

​القوة الضاربة في البحار: بامتلاك حاملات المروحيات (ميسترال) والغواصات والفرقاطات الحديثة، تحولت مصر إلى قوة بحرية عالمية تحمي غاز المتوسط وحدودنا الاستراتيجية.

​نسور السماء وبناء الردع: تنويع مصادر السلاح ودخول طائرات “الرافال” و”الميج” جعل القوات الجوية المصرية قادرة على الوصول إلى أي هدف يهدد أمننا القومي.

​التصنيع والسيادة: النهوض بالتصنيع الحربي المحلي لضمان استقلالية القرار المصري تماماً.

​الجمهورية الجديدة: من الرماد إلى القمة

​إن ما حققه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في سنوات قليلة هو إعجاز بكل المقاييس. من بناء العاصمة الإدارية والمدن الذكية، إلى إطلاق مشروع “حياة كريمة” الذي أعاد الكرامة لملايين المصريين في الريف، وصولاً إلى النهضة الزراعية والصناعية الكبرى. نحن لا نبني مجرد مبانٍ، بل نبني “الجمهورية الجديدة” القوية الفتية.

​كلمة أخيرة:

إن التاريخ سيسجل أن الرئيس السيسي هو الذي أعاد لمصر هيبتها، وهو الذي كسر شوكة الإرهاب، وهو الذي جعل من مصر منارة للاستقرار في عالم مضطرب. سر على بركة الله يا سيادة الرئيس، فالشعب خلفك، والوطن معك، والعدل حليفك.

​حفظ الله مصر.. وحفظ رئيسها البطل صانع النهضة.

مصر الفتية تحت قيادة القائد البطل

مصر الفتية تحت قيادة القائد البطل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *