السيسي.. “ميزان السلام” وحكمة القائد التي لجمت طبول الحرب
بتحالف دولي تقوده القاهرة.. السيسي يمنع “حريقاً إقليمياً” ويوقف الضربة الأمريكية لإيران
بقلم الإعلامي: جمال الصايغ
القاهرة – في لحظة تاريخية حبست فيها البشرية أنفاسها، وبينما كانت المنطقة تقف حرفياً “على حافة جحيم” وشيك، برزت الدولة المصرية كحائط صد منيع وقوة عظمى في ديبلوماسية “العقل والاتزان”. لم يكن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي مجرد وساطة، بل كان إنقاذاً للمنطقة من سيناريو كارثي كان سيجعل من دول الخليج والشرق الأوسط ساحة لمعركة مدمرة لا تبقي ولا تذر.
تحالف “إنقاذ المنطقة”: القاهرة ترسم حدود الاستقرار
لم تكن التحركات المصرية منفردة، بل استند الرئيس السيسي إلى تحالف استراتيجي تاريخي نسقته القاهرة بعناية ليكون “درعاً” يحمي المنطقة من الانفجار. هذا التحالف الذي ضم:
جمهورية مصر العربية: (القائد والمنسق والمحرك الرئيسي للسلام).
المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات: (عمق الاستقرار والثقل العربي).
دولة قطر وسلطنة عُمان: (بأدوارهما الدبلوماسية النشطة وقنوات التواصل الفعالة).
تركيا: (كشريك إقليمي يدرك خطورة الانزلاق نحو الفوضى).
هذا التحالف، الذي تجمّع تحت مظلة الرؤية المصرية، نجح في إيصال رسالة واحدة وحاسمة لواشنطن وطهران: “أن أمن الخليج خط أحمر، وأن أي شرارة حرب ستعني احتراق الجميع”.
لقاء “الاتحادية” مع مسعد بولس.. كواليس منع الانفجار
جاءت زيارة مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، لتكون “لقاء الفرصة الأخيرة”. حيث وضع الرئيس السيسي النقاط على الحروف، متحدثاً بلغة القائد الذي يرى ما لا يراه الآخرون.
ماذا قال السيسي لمستشار ترامب؟
كشفت مصادرنا عن رسائل حاسمة وجهها الرئيس السيسي، أكد فيها:
”أن المنطقة تقف على حفرة من نار، وأي ضربة عسكرية لإيران ستدفع بالأخيرة لرد فعل انتحاري يستهدف دول الخليج ومنشآت الطاقة، مما يعني انهيار الاقتصاد العالمي”.
”مصر لن تقف متفرجة على تدمير مقدرات أشقائها في الخليج، والعدل يقتضي لجم لغة السلاح فوراً”.
”الحكمة المصرية والتحالف الذي تقدوده القاهرة يرفضان تماماً تحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات دولية”.
السيسي.. ميزان العدل الذي أنقذ الخليج
لقد أثبتت الأيام أن رؤية الرئيس السيسي كانت “صمام الأمان”. فبفضل ثقله الدولي، استطاع إقناع الإدارة الأمريكية بأن الضربة العسكرية لن تحل الأزمة بل ستعمقها، وبأن حماية دول الخليج تبدأ من “التهدئة” لا من “التصعيد”. وبناءً على هذه الحكمة، تراجعت نذر الحرب، وحلت الدبلوماسية محل لغة الصواريخ.
كلمة أخيرة:
سيسجل التاريخ أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحكمته وعدله، قد انتزع فتيل “حرب جحيمية” كانت ستأكل الأخضر واليابسة. لقد أثبت السيسي أنه “ميزان السلام” الحقيقي، وأن القاهرة ستظل دائماً الحصن الذي يحمي العروبة ويصون استقرار العالم.
تحيا مصر.. ويحيا السلام العادل بفضل حكمة قيادتها.
بقلم: جمال الصايغ

