بطلوا تلاعب بالجوايز الدولية.. السيسي هو الأحق بـ “نوبل للسلام”
بقلم الإعلامي: جمال الصايغ
يا سادة.. كفانا استخفافاً بالعقول!
ما نراه اليوم من مسرحيات هزلية في توزيع “صكوك الغفران” السياسية تحت مسمى جائزة نوبل للسلام، هو إهانة لكل مبادئ النزاهة. حين تخرج علينا زعيمة المعارضة الفنزويلية لتهدي ميداليتها لترامب، وحين نرى الجوائز تُمنح بناءً على “الولاءات” لا “الإنجازات”، هنا يجب أن نتوقف ونكشف الأقنعة.
⚠️ الجوائز الدولية.. أداة في يد “الكبار”
لقد تحولت هذه الجوائز في أوروبا وأمريكا إلى أدوات للضغط السياسي ومكافأة من ينفذ أجنداتهم. لم تعد نوبل تُمنح لمن يوقف نزيف الدماء، بل تُمنح لمن يحقق مصالح “نادي الكبار”. إنهم يتلاعبون بالتاريخ والجغرافيا لمصالحهم الشخصية، ويهمشون الأبطال الحقيقيين الذين يواجهون النيران لحماية شعوبهم.
🇪🇬 لماذا الرئيس السيسي هو “رجل السلام” الحقيقي؟
إذا كنا نتحدث عن “السلام” بمعناه الحقيقي، وليس الشعارات الجوفاء، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الأحق بهذا التكريم العالمي، ليس بقرار من لجنة في أوسلو، بل بفرض واقع حماه بجهده وحكمته:
منقذ العالم من “الحريق الإيراني”: في وقت كاد فيه الصدام الإقليمي أن يجر العالم لحرب كبرى، كانت الحكمة المصرية هي “صمام الأمان” الذي منع انزلاق الكوكب نحو كارثة محققة.
بطل التهدئة في غزة: بينما يكتفي العالم ببيانات الشجب، يقف السيسي وحيداً في الميدان، يوقف الحروب، يفتح المعابر، ويحقن دماء الأشقاء بمبادرات لا يقدر عليها إلا زعيم بحجم مصر.
قاهر الإرهاب وحامي الاستقرار: مَن الذي حمى المنطقة من السقوط في فوضى لا تنتهي؟ إنه السيسي الذي صان دماء شعبه وحمى حدود دولته ببطولة حقيقية في زمن الشعارات الزائفة.
📢 رسالتي إلى العالم:
كفاكم تزييفاً للحقائق! السلام ليس “ميدالية” تُمنح في الصالونات المغلقة، السلام هو الاستقرار، هو البناء، وهو حماية البشرية من ويلات الحروب.
الرئيس السيسي لم ينتظر جائزة من أحد، لأنه حصل على جائزته الكبرى وهي “حماية وطن”، ولكن على المجتمع الدولي أن يخجل من ازدواجية معاييره التي تحكمها المصالح الشخصية في واشنطن وبروكسل.

