الرئيسيةUncategorizedنداء من قلب التاريخ
Uncategorized

نداء من قلب التاريخ

نداء من قلب التاريخ

 

كتب د. حسن قلاد 

 

إلى حراس الحضارة في وزارة السياحة والآثار إلى من استُؤمنوا على أعظم إرث عرفته البشرية.. نحن لا ندير مجرد مواقع نحن ندير ذاكرة العالم ومن منطلق الإيمان بأن الكلمة هي أصل الحضارة لذا نطالب المسؤولين بإطلاق مجلة علمية نسميها”مجلة نقوش”. 

هي ليست مجرد جريدة شهرية تُطبع بل هي “وثيقة انتماء” تصدر في مطلع كل شهر لتكون جسراً يربط بين إبداعكم اليوم وعظمة الأجداد مستلهمة روح العصر الإسلامي الذي جعل من التدوين والجمال رسالة للعالم أجمع.

​الفكرة الجوهرية جريدة “عابرة للزمن” بدلاً من أن تقتصر الجريدة على رصد القرارات الإدارية الجافة سنحولها إلى “رحلة بصرية ومعرفية” هي جريدة “شهرية” لأن الإبداع يحتاج وقتاً لينضج ولأننا نريد من كل موظف أن يترقبها كحدث استثنائي يضيف لمكتبه ولمعرفته قيمة جديدة محولين العمل من روتين يومي إلى رسالة وطنية مقدسة.

​أبواب الجريدة المقترحة 

​1. باب: “لو تكلم الحجر” (The Stone Speaks)

​الفكرة: نختار قطعة أثرية فريدة ونكتب حكايتها بلسانها وكأنها تخاطب الموظف الذي يحميها.

​الهدف: أن تروي القطعة قصة صمودها وكيف أعادت لها أيدي زملائنا المرممين بريقها، ليدرك كل موظف أن جهده هو الذي يبقي هذا التاريخ حياً.

​2. باب: “تحدي الـ 48 ساعة” (The 48H Quest)

​الفكرة: مسابقة شهرية تطرح مشكلة واقعية في المواقع السياحية، وننتظر من الموظفين حلولاً عبقرية خارج الصندوق.

​الجائزة: تكريم معنوي ومادي لافت يتضمن رحلة استكشافية حصرية لمواقع لا يدخلها إلا المتخصصون.

​3. باب: “ما وراء الكواليس” (Behind the Scaffolding)

​الفكرة: هنا نسلط الضوء على “أبطال الظل”؛ من أصغر فني إضاءة إلى حراس المواقع في قلب الجبال نكتب قصص كفاحهم بأسلوب أدبي مشوق يجعلهم يشعرون بالفخر أمام عائلاتهم.

​4. باب: “سفير في بيتي” (Ambassador at Home)

​الفكرة: محتوى تعليمي مبسط يمنح الموظف مهارات التسويق الحديث (Digital Marketing) ليكون كل واحد منكم سفيراً لوزارته في وسطه الاجتماعي الرقمي والواقعي.

​لماذا اخترنا الإيقاع الشهري؟

​لضمان الجودة: ليكون هناك متسع لالتقاط صور سينمائية احترافية للمواقع، بعيداً عن الصور المكتبية التقليدية.

​لتعزيز الشغف: لكي يجد الموظف وقتاً للمشاركة في المسابقات والمساهمة في كتابة المقالات.

​لتكون مرجعاً: لتتحول الجريدة بمرور الوقت إلى “موسوعة” يجمعها الموظف في مكتبته الخاصة.

​الخاتمة: كيف نبدأ؟

سنبتعد عن اللغة الرسمية المتصلبة ونعتمد لغة راقية إنسانية تلمس الروح لن تكون مجرد ورق بل ستكون انعكاساً لروحكم التي تبني وتصون هي دعوة لنفخر معاً بما نملك ولنثبت للعالم أننا أحفادٌ جديرون بمجد أجدادنا.

نداء من قلب التاريخ

كتب د. حسن قلاد

إلى حراس الحضارة في وزارة السياحة والآثار إلى من استُؤمنوا على أعظم إرث عرفته البشرية.. نحن لا ندير مجرد مواقع نحن ندير ذاكرة العالم ومن منطلق الإيمان بأن الكلمة هي أصل الحضارة لذا نطالب المسؤولين بإطلاق مجلة علمية نسميها”مجلة نقوش”.
هي ليست مجرد جريدة شهرية تُطبع بل هي “وثيقة انتماء” تصدر في مطلع كل شهر لتكون جسراً يربط بين إبداعكم اليوم وعظمة الأجداد مستلهمة روح العصر الإسلامي الذي جعل من التدوين والجمال رسالة للعالم أجمع.
​الفكرة الجوهرية جريدة “عابرة للزمن” بدلاً من أن تقتصر الجريدة على رصد القرارات الإدارية الجافة سنحولها إلى “رحلة بصرية ومعرفية” هي جريدة “شهرية” لأن الإبداع يحتاج وقتاً لينضج ولأننا نريد من كل موظف أن يترقبها كحدث استثنائي يضيف لمكتبه ولمعرفته قيمة جديدة محولين العمل من روتين يومي إلى رسالة وطنية مقدسة.
​أبواب الجريدة المقترحة
​1. باب: “لو تكلم الحجر” (The Stone Speaks)
​الفكرة: نختار قطعة أثرية فريدة ونكتب حكايتها بلسانها وكأنها تخاطب الموظف الذي يحميها.
​الهدف: أن تروي القطعة قصة صمودها وكيف أعادت لها أيدي زملائنا المرممين بريقها، ليدرك كل موظف أن جهده هو الذي يبقي هذا التاريخ حياً.
​2. باب: “تحدي الـ 48 ساعة” (The 48H Quest)
​الفكرة: مسابقة شهرية تطرح مشكلة واقعية في المواقع السياحية، وننتظر من الموظفين حلولاً عبقرية خارج الصندوق.
​الجائزة: تكريم معنوي ومادي لافت يتضمن رحلة استكشافية حصرية لمواقع لا يدخلها إلا المتخصصون.
​3. باب: “ما وراء الكواليس” (Behind the Scaffolding)
​الفكرة: هنا نسلط الضوء على “أبطال الظل”؛ من أصغر فني إضاءة إلى حراس المواقع في قلب الجبال نكتب قصص كفاحهم بأسلوب أدبي مشوق يجعلهم يشعرون بالفخر أمام عائلاتهم.
​4. باب: “سفير في بيتي” (Ambassador at Home)
​الفكرة: محتوى تعليمي مبسط يمنح الموظف مهارات التسويق الحديث (Digital Marketing) ليكون كل واحد منكم سفيراً لوزارته في وسطه الاجتماعي الرقمي والواقعي.
​لماذا اخترنا الإيقاع الشهري؟
​لضمان الجودة: ليكون هناك متسع لالتقاط صور سينمائية احترافية للمواقع، بعيداً عن الصور المكتبية التقليدية.
​لتعزيز الشغف: لكي يجد الموظف وقتاً للمشاركة في المسابقات والمساهمة في كتابة المقالات.
​لتكون مرجعاً: لتتحول الجريدة بمرور الوقت إلى “موسوعة” يجمعها الموظف في مكتبته الخاصة.
​الخاتمة: كيف نبدأ؟
سنبتعد عن اللغة الرسمية المتصلبة ونعتمد لغة راقية إنسانية تلمس الروح لن تكون مجرد ورق بل ستكون انعكاساً لروحكم التي تبني وتصون هي دعوة لنفخر معاً بما نملك ولنثبت للعالم أننا أحفادٌ جديرون بمجد أجدادنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *