الرئيسيةمنوعاتبين جدران الغدر ومرارة المرض.. “عروس” تستغيث: “جهاز عُمري ضاع وأمي بتموت”
منوعات

بين جدران الغدر ومرارة المرض.. “عروس” تستغيث: “جهاز عُمري ضاع وأمي بتموت”

بين جدران الغدر ومرارة المرض.. “عروس” تستغيث: “جهاز عُمري ضاع وأمي بتموت”

بقلم: جمال الصايغ

 

​في قلب مدينة المنصورة، وتحديداً داخل أروقة أبراج الياسمين، تدور أحداث مأساة إنسانية تقشعر لها الأبدان. فبينما يضج المكان بالحياة، تقبع في الطابق الثاني قصة وجع بطلتها شابة ضاع حلم عرسها خلف أبواب مغلقة بـ “الجنازير”، وأم تصارع الموت في المستشفى بعد أن غدر بها الزمن وأقرب الناس إليها.

 

​خديعة “العرفي”.. بداية المأساة

 

​بدأت المأساة قبل سنوات طويلة، عندما كانت الأم في سن الثالثة والثلاثين. وقتها، دخل حياتها رجل استخدم كل أساليب الحيلة والإقناع ليوقعها في فخ “الزواج العرفي”. استسلمت السيدة لوعوده، ظناً منها أنها تبني بيتاً، لكنها كانت تضع أساساً من رمال. اليوم، وقد بلغت الأم الخامسة والخمسين، انهار كل شيء؛ سقطت الأم مريضة، وبدلاً من أن يشد زوجها أزرها، اختفى في ظروف غامضة تاركاً إياها تصارع الموت والديون.

 

​صرخة العروس من أبراج الياسمين: “جهازي تحت القفل والجنزير”

 

​تروي الابنة بمرارة تفاصيل ما حدث في شقتهم بالدور الثاني، قائلة:

 

​”أمي في المستشفى بين الحياة والموت، وزوجها هرب وتركنا لمصيرنا. صاحب الشقة في أبراج الياسمين استغل غيابنا وانشغالنا بمرض أمي، وقام بإغلاق الشقة بالجنزير، مستولياً على كل شيء بداخله.”

 

​وتضيف والدموع في عينيها: “أنا عروس، كنت قد اشتريت جهازي وعفشي الجديد بدموع العين وشقاء السنين، ووضعته في تلك الشقة بالمنصورة. الآن، صاحب الشقة يرفض تسليمنا الأجهزة الكهربائية وعفش أمي، وأنا لا أملك وسيلة للوصول إليهم. نحن نعيش على معاش بسيط لا يتجاوز 800 جنيه، فكيف لنا أن نبدأ من جديد؟”

 

​استغاثة إنسانية وقانونية

 

​الابنة الآن في حيرة من أمرها، تخشى على والدتها التي ينهشها المرض، وتبكي حظها العاثر الذي جعل “شقا عمرها” تحت رحمة صاحب عقار لا يرحم في قلب المنصورة. هي لا تطلب المستحيل، بل تطلب حقها الشرعي والقانوني في استرداد ممتلكاتها من الشقة المغلقة وحماية والدتها من التشرد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *