الرئيسيةUncategorizedسلاح نهاية العالم
Uncategorized

سلاح نهاية العالم

سلاح نهاية العالم

 

تقرير/أيمن بحر 

 

يشهد العالم تصعيدا غير مسبوق فى سباق التسلح النووى مع عودة أخطر أسلحة الدمار الشامل إلى واجهة المشهد الدولى بعدما كشفت روسيا رسميا عن سلاح بحرى نووى يوصف بأنه سلاح نهاية العالم فى وقت ردت فيه الولايات المتحدة بتحركات عسكرية فورية أعادت أجواء الحرب الباردة ولكن بصورة أكثر خطورة وتعقيدا

البداية كانت من موسكو حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة للمستشفى العسكري المركزى نجاح اختبار توربيد بوسيدون النووى فى رسالة مباشرة للعالم بأن روسيا لم تعد تلوح بالقوة بل انتقلت إلى مرحلة التنفيذ الفعلى مؤكدا أن بلاده تمتلك من القدرات ما يجعلها قادرة على فرض معادلات ردع جديدة

وبحسب المعلومات المعلنة فإن توربيد بوسيدون يعد من أخطر الأسلحة التى تم تطويرها فى العصر الحديث إذ يعمل بمحرك نووي يمنحه مدى شبه غير محدود ويتم إطلاقه من الغواصات ويعمل فى أعماق المحيطات ما يجعله شبه مستحيل الاعتراض كما أن قدرته التدميرية تفوق صواريخ عابرة للقارات مثل سارمات ويمكنه توجيه ضربات كارثية من مناطق بعيدة مثل القطب الشمالي

التصعيد لم يتوقف عند الجانب التقني بل انتقل إلى لغة التهديد المباشر حيث وصف ديمترى ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي هذا السلاح بأنه أداة حقيقية لنهاية العالم وقادر على دفع البشرية إلى لحظة فناء شاملة في حال اندلاع مواجهة نووية مفتوحة

فى المقابل جاء الرد الأمريكى سريعا وقويا إذ اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ما أعلنته موسكو يمثل تحديا مباشرا لواشنطن وبدلا من المسار الدبلوماسى أصدر توجيهات لوزارة الدفاع الأمريكية ببدء اختبارات جديدة للأسلحة النووية بهدف إثبات الجاهزية والقدرة على الرد على أى تهديد محتمل

ومع تصاعد حدة التصريحات دخل الطرفان فى حرب أرقام حيث حاولت الولايات المتحدة التأكيد على تفوقها النووى غير أن تقارير الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية كشفت أن روسيا تتصدر العالم من حيث عدد الرؤوس النووية بامتلاكها نحو خمسة آلاف وخمسمائة رأس نووي مقابل خمسة آلاف وأربعة وأربعين رأسا نوويا لدى الولايات المتحدة ما يعكس تفوقا كميا لموسكو فى هذا المجال

هذا المشهد يعكس تحولا خطيرا فى موازين الصراع الدولي فالعالم لم يعد يواجه تهديدا تقليديا من صواريخ عابرة للقارات بل أصبح أمام سيناريو الموت القادم من أعماق البحار ومع عودة الاختبارات النووية الفعلية يتزايد القلق من كسر المحرمات الدولية وارتفاع احتمالات الخطأ أو سوء التقدير الذي قد يقود إلى كارثة لا يمكن احتواؤها

في ظل هذه التطورات يبقى العالم أمام سؤال مصيرى هل ما يحدث مجرد استعراض قوة سياسي ورسائل ردع متبادلة أم أننا نقترب فعليا من مواجهة عسكرية شاملة قد تغير شكل العالم إلى الأبد

سلاح نهاية العالم

تقرير/أيمن بحر

يشهد العالم تصعيدا غير مسبوق فى سباق التسلح النووى مع عودة أخطر أسلحة الدمار الشامل إلى واجهة المشهد الدولى بعدما كشفت روسيا رسميا عن سلاح بحرى نووى يوصف بأنه سلاح نهاية العالم فى وقت ردت فيه الولايات المتحدة بتحركات عسكرية فورية أعادت أجواء الحرب الباردة ولكن بصورة أكثر خطورة وتعقيدا
البداية كانت من موسكو حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارة للمستشفى العسكري المركزى نجاح اختبار توربيد بوسيدون النووى فى رسالة مباشرة للعالم بأن روسيا لم تعد تلوح بالقوة بل انتقلت إلى مرحلة التنفيذ الفعلى مؤكدا أن بلاده تمتلك من القدرات ما يجعلها قادرة على فرض معادلات ردع جديدة
وبحسب المعلومات المعلنة فإن توربيد بوسيدون يعد من أخطر الأسلحة التى تم تطويرها فى العصر الحديث إذ يعمل بمحرك نووي يمنحه مدى شبه غير محدود ويتم إطلاقه من الغواصات ويعمل فى أعماق المحيطات ما يجعله شبه مستحيل الاعتراض كما أن قدرته التدميرية تفوق صواريخ عابرة للقارات مثل سارمات ويمكنه توجيه ضربات كارثية من مناطق بعيدة مثل القطب الشمالي
التصعيد لم يتوقف عند الجانب التقني بل انتقل إلى لغة التهديد المباشر حيث وصف ديمترى ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي هذا السلاح بأنه أداة حقيقية لنهاية العالم وقادر على دفع البشرية إلى لحظة فناء شاملة في حال اندلاع مواجهة نووية مفتوحة
فى المقابل جاء الرد الأمريكى سريعا وقويا إذ اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ما أعلنته موسكو يمثل تحديا مباشرا لواشنطن وبدلا من المسار الدبلوماسى أصدر توجيهات لوزارة الدفاع الأمريكية ببدء اختبارات جديدة للأسلحة النووية بهدف إثبات الجاهزية والقدرة على الرد على أى تهديد محتمل
ومع تصاعد حدة التصريحات دخل الطرفان فى حرب أرقام حيث حاولت الولايات المتحدة التأكيد على تفوقها النووى غير أن تقارير الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية كشفت أن روسيا تتصدر العالم من حيث عدد الرؤوس النووية بامتلاكها نحو خمسة آلاف وخمسمائة رأس نووي مقابل خمسة آلاف وأربعة وأربعين رأسا نوويا لدى الولايات المتحدة ما يعكس تفوقا كميا لموسكو فى هذا المجال
هذا المشهد يعكس تحولا خطيرا فى موازين الصراع الدولي فالعالم لم يعد يواجه تهديدا تقليديا من صواريخ عابرة للقارات بل أصبح أمام سيناريو الموت القادم من أعماق البحار ومع عودة الاختبارات النووية الفعلية يتزايد القلق من كسر المحرمات الدولية وارتفاع احتمالات الخطأ أو سوء التقدير الذي قد يقود إلى كارثة لا يمكن احتواؤها
في ظل هذه التطورات يبقى العالم أمام سؤال مصيرى هل ما يحدث مجرد استعراض قوة سياسي ورسائل ردع متبادلة أم أننا نقترب فعليا من مواجهة عسكرية شاملة قد تغير شكل العالم إلى الأبد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *