يا أهل مصر رفقا باللاجئين اللائذين بكم
الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله
علت فى الفنرة الاخيرة نبرة غريبة عريبة عن روح الود والاخاء المعروف بها شعب مصر من ضرورة التخلي عن اللائذين زالمحتكين بمصر ممن فروا من بلادهم بسبب الحروب وعدم الاستقرار فى أوطانهم من السودانيين والسوريين ..
مع اننا يجب ان نشكر الله الذي منح مصر هذه الميزة وهي الاستقرار بفضل الله أولا وأخيرا فمصر المضيافة الكريمة علي مر الغصةر لم تفبق ابوابعا أمام لاجئ أو لائد منذ أن استقبلت السيد المسح عليه السلام وعلي نبينا أقضل الصلاة والسلام وأمه السيدة مريم البتول منذ دخولهم مصر فرارا من بطش اليهود والرومان بفلسطين وطافا مصر من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها ملاقين الترحاب وحسن الضيافة من أهل مصر لأكثر من عامين حتي امرهم الله بالعودة الي القدس بعد ان تحسنت الظروف
مصر التى استضافت أهل البيت والسيدة زينب رضي الله عنهابنت علي بن أبي طالب كرم الله وجهه إلى مصر في أوائل شعبان عام 61 هجرية، بعد فترة وجيزة من واقعة كربلاء، وذلك استجابة لنصيحة عبد الله بن عباس بطلب الأمان في مصر التي يحب أهلها آل البيت. استقبلها المصريون والوالي ببالغ الترحيب في بلبيس، وعاشت في القاهرة حتى وفاتها حيث أقامت في بيت الوالي وتوفيت ودفنت فيه، فقالت السيدة زينب كلمات تعد الميثاق الذي انتهجته مصر ويجب ان تستمر عليه الى ماشاء الله الى أن يرث الله الارض ومن عليها قهي التى قالت في حق أهل مصر :
“يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، جعل الله لكم من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا الدعاء ، وسببًا في وصف مصر بأنها “محروسة “
وهذا الدعاء هو لسان حال كل لاجئ شعر يالامن والامان علي أرض مصر والعطف من أهل مصر منذ أن استقبلت مصر الفلسطينيو اللاجئون يها من مذابح الاسرائيليين منذ عام 1948 وهي التي تستقبل جرحاهم ومرشاهم من مذابح الاسرائيليين فى غزة على مدي العامين الماضيين فتوفر لهم ولآسرهم العلاج والمأو الامن
مصر التى أستقبلت أهل الكويت على ارضها بعد الازمة بينهم وبين العراق وأجتياح العراق لآرضهم .. وهى نفسها مصر التي فتحت ذراعيها لآهل العراق عند الغزو الامريكي لآراضيهم عام 2003
إنها مصر التى استقبلت لاجئي الحروب الداخلي بمل من ليبيا واليمن وسوريا وأخيرا السودان والذين يلاقون الود والمحبة للشعب

