” رفع وعي الإعلاميين بقضية عمالة الأطفال” ورشة عمل ببني سويف
كتب-صلاح القماش
ننظمت جمعية شباب الخير للتنمية و الخدمات الاجتماعية بالتعاون مع وحدة التنمية المحلية ورشة عمل تدريبية لبناء قدرات الاعلاميين لعرض قضايا الأطفال المعرضين للخطر وذلك تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلى التنموي ضمن مشروع تمكين الاطفال المعرضين للخطر فى الحصول على حقوقهم.
بحضور كل من الإعلامي والكاتب الصحفي “حسام الدين الأمير” إستشاري التدريب والتطوير المؤسسي، ” شرين امير” مختص تنموي و” فيبيى بشرى “مختص تنموي ممثلا عن الهيئة القبطية الانجيليه و “محمد سيد” رئيس مجلس إدارة جمعية و “محمود على” المدير التنفيذي بالجمعية وعدد من الصحفيين والإعلاميين .
من جانبه أكد الإعلامي والكاتب الصحفي حسام الدين الأمير، استشاري التدريب والتطوير المؤسسي، أن قضية عمل الأطفال تُعد من أخطر القضايا الاجتماعية التي تتطلب تعاملًا إعلاميًا واعيًا ومسؤولًا، لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية ونفسية ممتدة تهدد مستقبل الأطفال واستقرار المجتمع ككل.
وأوضح الأمير، خلال ورشة العمل التي قدمها للإعلاميين، أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في تفكيك الظاهرة ومناهضتها، ليس فقط عبر نقل الوقائع، بل من خلال بناء وعي مجتمعي ضاغط يرفض تبرير عمل الأطفال أو تطبيعه، ويعيد تسليط الضوء على جذوره الحقيقية وآثاره بعيدة المدى.
وأشار إلى أن الورشة ركزت على تمكين الإعلاميين من التغطية المهنية والإنسانية لقضايا عمل الأطفال، وتصحيح المفاهيم والمصطلحات الإعلامية المغلوطة المرتبطة بالقضية، بما يضمن احترام حقوق الطفل وعدم إعادة إنتاج الانتهاك من خلال المحتوى الإعلامي.
وأضاف الإعلامي والكاتب الصحفي حسام الدين الأمير، أن الورشة تناولت أيضًا آليات تبني وتنفيذ الحملات الإعلامية الفعالة، بدءًا من تحديد الرسائل الإعلامية والجمهور المستهدف، مرورًا باختيار المنصات والأدوات المناسبة، وصولًا إلى قياس الأثر الإعلامي للحملات، بما يضمن تحقيق تأثير حقيقي ومستدام.
ورأي الإعلامي والكاتب الصحفي حسام الدين الأمير استشاري التدريب والتطوير المؤسسي أن الاستثمار في وعي الإعلاميين هو استثمار مباشر في مستقبل الأطفال، مشيرًا إلى أن الإعلام الواعي والمسؤول قادر على أن يكون أحد أهم أدوات التغيير في مواجهة ظاهرة عمل الأطفال ودعم الجهود الوطنية للقضاء عليها.

