الرئيسيةمقالاتالنرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!
مقالات

النرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!

النرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!

النرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!

بقلم: خالد محمد الحميلي

في الحياة اليومية، يظهر النرجسي غالبًا كالشخص الذي يسيطر على المواقف، يجذب الأنظار، ويجعل الآخرين يتصرفون حسب هواه. لكن الحقيقة أنه لا يمكن للنرجسي أن يبقى بمفرده… هناك دائمًا خُدّام يسعون لخدمته، ليس بدافع الحب أو الولاء، بل بدافع مصالحهم الشخصية أو خوفهم من فقدان مكانهم. هؤلاء الخُدّام يصبحون مرآة النرجسي، يبررون أفعاله، ويحوّلون مصالحه إلى أولويات حياتهم، وينقلون طموحاته إلى واقع مزيف حوله.

أما فئة «ولاد الإيه»، فهم أشخاص تافهون، يفتقرون للجدية والوعي، ينجرفون مع التيار أينما كان، ويعيشون على الفتات الذي يسقط من نجاح الآخرين. لا يقدمون قيمة حقيقية، لا يضيفون ولا يبتكرون، ويتحولون أحيانًا إلى مصدر فوضى اجتماعية، يصعب تجاهلهم رغم ضآلة تأثيرهم الحقيقي.

النرجسي يحتاج الخُدّام ليشعر بعظمته،

والخُدّام يحتاجون النرجسي ليشعروا بأهميتهم،

أما التافهون فيعيشون على هامش الحياة، يضخمون التفاهة، ويجعلونها تبدو مهمة لمن حولهم.

المشكلة الحقيقية ليست في النرجسي وحده، ولا في الخُدّام فقط، بل في الخلطة الاجتماعية التي تسمح لهذه الديناميكيات بالاستمرار، حيث يتبادل الجميع أدوارهم بطريقة تقيد النمو الشخصي والوعي الاجتماعي.

الحل؟ إدراك السلوكيات، وضع حدود واضحة، وعدم السماح لأي شخص بأن يسرق طاقتك أو قيمك، مهما كانت مكانته في دائرة حياتك اليومية.

النرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!

النرجسي… والخُدّام… وولاد الإيه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *