الرئيسيةاخبارحماية الأثر من الفأس إلى الكيبورد
اخبار

حماية الأثر من الفأس إلى الكيبورد

 

 

كتب حسن قلاد 

 

بينما تنشغل العيون بمطاردة المنقبين تحت الأرض هناك من يسرق الروح الرقمية لتاريخنا ويبيعها في مزادات مشفرة خلف الشاشات هل تخيلت يوماً أن تمثالاً لإخناتون أو قناعاً لتوت عنخ آمون قد يُباع كـ (NFT) بملايين الدولارات دون أن تعرف الدولة؟

آثارنا هي البراند الأغلى في العالم وحمايتها الآن تبدأ من الـ Code قبل الفأس!”

 

الزمن تغير والحرامي أصبح يمتلك ماوس بدلاً من الكوريك وحماية النسخة الرقمية لكل قطعة أثرية ليست مجرد حفظ للتاريخ بل هي تأمين لمستقبلنا الاقتصادي في العالم الافتراضي لضمان ألا يستخدم أي موديل لتمثال مصري في لعبة أو فيلم أو مزاد دون إذن رسمي وصريح.

لذا أقترح صياغة قانونية مغلظة بقانون حماية الآثار لحماية الروح الرقمية للأثر:

 

“تعتبر الصور والبيانات الرقمية للأثر جزءاً لا يتجزأ من الأثر نفسه ويُعامل مسربوها أو المتاجرون بها إلكترونياً معاملة سارقي الآثار ويُعاقب بالحبس وبغرامة مالية باهظة كل من استخدم المنصات الرقمية أو تقنيات الذكاء الاصطناعي أو الواقع الافتراضي في تزييف الرواية التاريخية للقطع الأثرية أو الترويج لبيع الآثار عبر ‘الإنترنت المظلم’ (Dark Web أو إنشاء نسخ رقمية (NFTs) لقطع أثرية مصرية دون إذن كتابي من الوزارة المختصة.

كما تلتزم شركات تكنولوجيا المعلومات بحجب المحتوى الذي يثبت تورطه في التحريض على التنقيب غير الشرعي.”

 

تأمين مستقبلنا الاقتصادي يبدأ من امتلاكنا لبياناتنا هل تؤيد تغليظ العقوبة على السرقة الرقمية للآثار لتتساوى مع السرقة المادية؟ شاركوني بآرائكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *