الرئيسيةUncategorizedقصة مناضل فى الغربة
Uncategorized

قصة مناضل فى الغربة

عندما تعودنا أن

قصة مناضل فى الغربة

بقلم / علاء بدوية
عندما تعودنا أن نكتب قصة كفاح عن شخص من الوطن نحتاج إلى مقدمة فى صدر كل مقالة عنه وعندما تكون مقالتي هذه من المقالات التى تحتاج إلى مقدمة تعبر عنه من كل الجوانب التى قد مرت عليه فى غربة بعاد عن الوطن أرى من وجهت نظري المتواضعة أنها لاتكفي ذلك لأن المقدمات هي عادة تكون مختصرة إلى حد ما..لكن شخصيتنا اليوم هي شخصية عانت فى غربة بعادها أكثر من خمسة وثلاثون سنة فى الغربة ترسم لنفسها طموح له هدف وغاية بمستوى التفكير الذى يطمح فيه منذ الصغر حتى الكبر لذلك اعتبر مقالتي هذه هي مقدمة لما سيأتي بعد ذلك من كشف جوانب الغربة معها ومسيرته التى لا تنتهي فيه حتى آخر رمق من الحياة..القصة تبدء منذ الشباب وعنفوانه وعلو الهمة التى كانت ومازالت تسكن فيه من الصغر حتى الكبر..عندما سافر إلى بلاد العراق منذ الثمانينات وكان طالبا جامعيا يسعى لسد حاجاته ويعين أسرته على صعاب زاد الحياة فى ظل هذه السنوات العجاف التى مرت بها البلاد..ثم مرورا بالمملكة العربية السعوديه والعمل فى مجال رجال الأعمال وتكوين ثروته البسيطة التى هي كانت مخزون كفاحه فى رحلة الحياة..وبعد ذلك نزل إلى بلاده حتى يتمكن من العمل وتأسيس شركة له سياحية والأخذ بالٱليات التى تساعد على ذلك ولما ضاقت به الظروف بعد مرور سنتين لم يستشعر أنه يعيش فى بلاده بل كانت غربة اصعب من غربة البعاد التى عاشها..نظرا لظروف كانت فيها البلاد مقاليدها فى ايادي من لهم الأمر والنهي فى هذا المجال الذي كان يعمل فيه وهو مجال السياحة الكبير الذي كانت له دهاليز لا يعلم مداها إلا الله عزوجل..مما أدى إلى تغير الوجهة والسفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتحويل كل أمواله هناك لفتح شركة مقاولات فى إمارة الشارقه..وشركة تجارة عامة فى إمارة دبي..وكانت المسيرة تسير بكل ٱمان حتى جائت الاذمة العالمية التى مرت بالعالم وبالبلاد فتكبدت الشركات خسارة فادحة ونتج عنها خسارة مادية ونفسية وجسمانية مما أدت إلى الدخول والخروج إلى التوقيف خارج بلادي والمكوث فيه سنين من عمري الذي ضاع وراء القضبان حتى جاء الفرج من الله عزوجل وخرجت ومارست عملي غير أنني مازلت اعاني من منع السفر الذى مر عليه أكثر من ستة عشر عام بعيد عن البلاد والوطن الحبيب..هكذا هي مقدمة القصة التى مازالت فى فحواها تفاصيل كثيرة أحببت أن يكون لها صفحات تفرد لها صفحات حتى يكون لها دروس للٱجيال ولمن يقبلون على الحياة بالطموح والهمة التى تكون ونرسم لهم طريق الصواب إلى رسم ذلك وتكون نتيجة خبرة حياتنا فى غربة البعاد التى هي مدار قصتنا …ومازالت القصة ذو شجون وأحداث هي من حياة شخص عاشها ومازال على قيد الحياة..ولن يموت فيه الطموح بقدر ماهو ينضح بالفكر والخبرة والتجارب التى عاشها…ولنا لقاء اخر حتى نفصل الأحداث كما عشناها وكما كانت صورها الحقيقية وليس من وحي الخيال …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *