الرئيسيةمقالاتالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة… بين إنسان ينقذ إنسان… وجسد تأكله الأرض
مقالاتمنوعات

التبرع بالأعضاء بعد الوفاة… بين إنسان ينقذ إنسان… وجسد تأكله الأرض

التبرع بالأعضاء بعد الوفاة… بين إنسان ينقذ إنسان… وجسد تأكله الأرضالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة… بين إنسان ينقذ إنسان… وجسد تأكله الأرض

بقلم الاعلاميه د/ غادة قنديل

لماذا نخاف من فكرة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وكأننا سنخسر شيئًا؟ الحقيقة الصادمة أن الجسد الذي نرفض أن يمنح الحياة لغيرنا، ستأكله الأرض بلا فائدة. بينما كان يمكن أن يصبح قلبًا ينبض في صدر إنسان، أو جلدًا يداوي مصابًا بالحروق، أو قرنية تعيد النور لعين فقدت الأمل.

المشكلة ليست في الطب… بل في ثقافة تحتاج إلى شجاعة. نحن نتحدث كثيرًا عن الصدقة الجارية، لكننا نتردد أمام أعظم صدقة يمكن أن تستمر بعد الرحيل: أن تمنح جزءًا منك ليحيا به إنسان آخر.

التبرع بالأعضاء ليس انتقاصًا من كرامة الإنسان، بل قمة الإنسانية. هو قرار شجاع يقول: حتى بعد موتي… سأبقى سببًا في الحياة.

نحتاج إلى خطوة حقيقية من الدولة بإضافة خانة واضحة في بطاقة الرقم القومي لتسجيل الرغبة في التبرع بالأعضاء، لأن نشر هذه الثقافة مسؤولية مجتمع كامل، لا مجرد قرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *