الرئيسيةاخبارإشادة وتهنئة من اليونسكو لمركز حماية وصون التراث الثقافي
اخبارثقافة

إشادة وتهنئة من اليونسكو لمركز حماية وصون التراث الثقافي

إشادة وتهنئة من اليونسكو لمركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي بإنجاز دولي جديد

كتبت: ساهرة رشيد/ العراق

تلقّى مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، أحد تشكيلات وزارة الثقافة والسياحة والآثار، رسائل تهنئة رسمية من سكرتارية اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بمناسبة إدراج أربعة عناصر من التراث الثقافي غير المادي العراقي على القائمة التمثيلية للتراث الإنساني.
وبهذه المناسبة، أكدت مديرة مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي، السيدة شيماء محمود سهيل، أن هذا الإنجاز جاء ثمرة للجهود التي بذلتها وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتعاون مع الجهات المختصة والمجتمعات المحلية والخبراء، في إعداد ملفات الترشيح وتوثيق عناصر التراث وفق المعايير المعتمدة لدى منظمة اليونسكو.
وقالت سهيل إن إدراج هذه العناصر يمثل اعترافًا دوليًا بقيمة التراث الثقافي العراقي ودوره في تعزيز التنوع الثقافي الإنساني، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس عمق الهوية الحضارية للعراق وحضورها المتجدد في المحافل الدولية.
وتطرّقت مديرة المركز إلى أن العناصر الأربعة التي تم اعتمادها شملت لعبة المحيبس بوصفها ممارسة اجتماعية تقليدية تعكس روح التلاحم والتواصل بين أبناء المجتمع، ولاسيما في شهر رمضان المبارك، كما عرّجت على إدراج الكحل العربي باعتباره ممارسة جمالية وصحية متوارثة تمثل جزءًا أصيلًا من الموروث الثقافي العراقي والعربي.
وأضافت أن القائمة التمثيلية ضمّت كذلك عنصر البشت (العباءة الرجالية) وما يرتبط به من مهارات وممارسات حرفية تقليدية تعبّر عن الدلالات الاجتماعية للزي التراثي، وهو عنصر مشترك متعدد الجنسيات، إلى جانب إدراج الزفة في الأعراس التقليدية بوصفها ممارسة احتفالية تعبّر عن الفرح الجماعي وتبرز الهوية الثقافية والموروث الاجتماعي في مناسبات الزواج.
وبيّنت سهيل أن عملية الإدراج جرت خلال أعمال الدورة العشرين للجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، التي عُقدت في مدينة نيودلهي في جمهورية الهند، للمدة من 8 إلى 14 كانون الأول/ديسمبر 2025.
وأشارت إلى أن سكرتارية اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي في اليونسكو أكدت في رسائلها الرسمية أن إدراج هذه العناصر يشكّل اعترافًا دوليًا بقيمتها الثقافية ودورها في صون التراث غير المادي للبشرية وتعزيز التنوع الثقافي.
واختتمت مديرة المركز تصريحها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يجسّد التزام جمهورية العراق باتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لعام 2003، ويعزّز مكانته الثقافية والحضارية على المستوى الدولي، فضلًا عن تسليط الضوء على الدور المحوري للمجتمعات المحلية والخبراء الوطنيين في الحفاظ على هذا الإرث، مؤكدة تطلّع مركز حماية وصون التراث الثقافي غير المادي إلى مواصلة العمل على توثيق عناصر أخرى وإعداد ملفات جديدة، بما يضمن نقلها إلى الأجيال القادمة وتعزيز حضور التراث العراقي عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *