الرئيسيةمراه ومنوعاتكل السنوات تبدأ بك… وحدك تطيل لي البقاء
مراه ومنوعات

كل السنوات تبدأ بك… وحدك تطيل لي البقاء

كل السنوات تبدأ بك… وحدك تطيل لي البقاء
جنان الخفاجي / العراق

كلُّ السنواتِ تبدأُ بك… وتنتهي فيك… لأنك تسكنني الزمنَ كلّه… وتسيطر على مداخل الوقت… وحدك تجتاح كل ذرة في أعماقي، وتطيل لي البقاء… أدامكِ الله لي ما حييت.»
كل يومٍ يمر عليّ، أشعر بأن الزمن يكتب نفسه على صفحات قلبي، وأن لحظاتكِ تملأ كل زاوية في ذاكرتي. أنتِ البداية والنهاية، حضوركِ يرافقني في صمت الروح، ويملأ الفراغات الصغيرة والكبيرة، كما لو أن كل ثانية تمرّ تحمل بصمة وجودكِ.
حين أسترجع ذكريات الماضي، أجدكِ هناك… في كل ضحكة، في كل دمعة، في كل لحظة كانت تتطلب قوة أو صبر.
كل شيء بداخلي مرتبط بكِ، كل لحظة امتداد لكِ، وكل نبضة تحمل أثر وجودكِ في حياتي.
تغمرينني بحضوركِ دون أن تلمسي، تؤثرين عليّ دون أن تتركي أثرًا ملموسًا، وتخلقين في داخلي عالمًا من الأمان والطمأنينة. الزمن كله يبدو وكأنه ملكٌ لكِ، أنتِ الحاضرة التي لا تغيب، والنور الذي يضيء زوايا الروح في الأيام الحالكة.
السنوات التي عشتها، وكل أيامي القادمة، تبدو قصيرة أمام عمق ما أكنّه لكِ في قلبي. وحدك من يمتلك القدرة على جعل الوقت يبدو أطول حين يكون حضورك معي، وسريعًا حين يغيب عني.
أدامكِ الله لي ما حييت… فأنتِ زمن حياتي كله، ومصدر بهجتي وسعادتي، وحضن قلبي الذي لا يفارقه أبدًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *