الرئيسيةUncategorizedالرئيس السيسي قائد عظيم أحبه شعب مصر
Uncategorized

الرئيس السيسي قائد عظيم أحبه شعب مصر

الرئيس السيسي قائد عظيم أحبه شعب مصر
بقلم: الإعلامي جمال الصايغ

​تتجلى في حياة الأمم لحظات فارقة، يقيض الله فيها لهذه الأرض الطيبة رجالاً يحملون أمانتها بصدق وإخلاص، تصديقاً لقوله تعالى:

​{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

​والآن، أتحدث بلسان المواطن قبل الإعلامي، وبقلبٍ مفعم بالتقدير، عن ظاهرة حبٍّ نادرة، حباً خالصاً لوجه الله تعالى، نكنّه للرئيس عبد الفتاح السيسي.
​إن ما يربط هذا الشعب بقائده ليس مجرد عقد اجتماعي، بل هو “رباط وجداني” ألّف الله به بين القلوب، كما قال عز وجل:

​{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ ۚ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

​وفاء القائد لدماء الشهداء

​لقد أثبت الرئيس السيسي أنه القائد الذي لن ينسى دماء الشهداء أبداً. ففي كل مناسبة وكل إنجاز، يضع نصب عينيه تضحيات أبطالنا من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين الذين روت دماؤهم الزكية تراب هذا الوطن. هو القائد الذي يرعى أبناءهم ويخلد ذكراهم، مؤمناً بقوله تعالى:

​{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

​لماذا يحبه المصريون؟

​الإنسانية والرحمة: رأينا فيه القائد الرحيم الذي يطبق قوله تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.

​السيادة والكرامة: استطاع الرئيس السيسي أن يعيد لم شمل المصريين، ليصبح أول رئيس يجتمع حوله الشعب بهذا الإجماع الوطني بعد عهود الزعماء الكبار؛ عبد الناصر، والسادات، ومبارك.

​البناء والتعمير: يعمل ليل نهار عملاً بقوله سبحانه: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}.

​إن هذا الحب الذي نلمسه اليوم هو ثمرة لإخلاص رجل صدق مع الله فصدقه الله حُب الناس. ستظل مصر قوية، أبية، ومنتصرة بإذن الله، بفضل تضحيات شهدائنا وحكمة قائدنا.
​حفظ الله مصر، ورحم شهداءنا الأبرار، وحفظ قائدنا وسدد خطاه.
​الرئيس السيسي قائد عظيم أحبه شعب مصرالرئيس السيسي قائد عظيم أحبه شعب مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *