الرئيسيةاخبارلا يمنعكم سحوركم أذان بلال
اخبارمقالاتمنوعات

لا يمنعكم سحوركم أذان بلال

لا يمنعكم سحوركم أذان بلال

لا يمنعكم سحوركم أذان بلال

بقلم / محمـــد الدكـــروري

إن من أسباب الرزق هو التوكل على الله تعالي والإعتماد عليه والإستعانة به في حصول الرزق فإن من توكل على الله كفاه، أي من يعتمد على الله وحده في حصول مطلوبه فهو كافيه، وأيضا والدعاء بحصول الرزق فإن الله هو الرزاق ذو القوة المتين، فقد أمر بالدعاء وتكفل بالإجابة إذا لم يمنع من ذلك مانع من معصية الله بترك واجب أو فعل محرم أو أكل حرام أو لبسه أو استبطاء الإجابة تقول يا رزاق ارزقني وأنت خير الرازقين، اللهم إني اسألك رزقا طيبا واسعا يا من لا تغيض خزائنه مع كثرة الإنفاق، اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني قال صلى الله عليه وسلم ” قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه” رواه أحمد ومسلم والترمذي، وقد ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب الفقه الإسلامي.

الكثير والكثير عن الأحكام المتعلقه بالصلاة والصيام في شهر رمضان، وأما عن مستحبات الصوم أو مسنونات الصوم، وإن آخر وقت السحور يمتد الوقت الذى تحل فيه المفطرات ليلة الصيام إلى طلوع الفجر الثاني، ويدل على ذلك حديث “إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم” وحديث “لا يمنعكم سحوركم أذان بلال” وعن السيدة عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “لا يمنعكم أذان بلال عن سحوركم، فإنه ينادى بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر” رواه البخارى وعن حماد، عن إبراهيم، قال “السحور بليل، والوتر بليل” وماورد فى آخر وقت السحور، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كنت أتسحر فى أهلى ثم تكون سرعتى أن أدرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم”

وعن بلال قال أتيت النبى صلى الله عليه وسلم أؤذنه بالصلاة وهو يريد الصوم، فدعا بإناء فشرب، ثم ناولنى فشربت، ثم خرج إلى الصلاة، وعن عامر بن مطر، قال أتيت عبد الله بن مسعود في داره، فأخرج فضلا من سحوره، فأكلنا معه، ثم أقيمت الصلاة فخرجنا فصلينا، وعن سالم مولى أبى حذيفة قال كنت أنا وأبو بكر الصديق فوق سطح واحد في رمضان، فأتيت ذات ليلة فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأومأ بيده أن كف، ثم أتيته مرة أخرى، فقلت له ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فأومأ بيده أن كف، ثم أتيته مرة أخرى، فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ فنظر إلى الفجر ثم أومأ بيده أن كف، ثم أتيته فقلت ألا تأكل يا خليفة رسول الله؟ قال هات غداءك، قال فأتيته به فأكل ثم صلى ركعتين، ثم قام إلى الصلاة، وإن الفصل بين السحور وبين صلاة الفجر هو الأفضل.

ويدل على ذلك ما رواه أنس عن معاذ ابن جبل في الصحيحين أنه “قدر خمسين آية” لكن وردت روايات أخرى تدل على جواز تمديد وقت السحور إلى آخر وقته، قال ابن حجر فى رواية أنس عن معاذ وقال الطبرى فيه دلالة على أن الفراغ من السحور كان قبل طلوع الفجر، فهو معارض لقول حذيفة هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع، والجواب هو أن لا معارضة بل تحمل على اختلاف الحال، فليس في رواية واحد منهما ما يشعر بالمواظبة، فتكون قصة حذيفة سابقة، وكونه من مسند زيد بن ثابت أو من مسند أنس، وعن عاصم عن حذيفة قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يتسحر وما أرى مواقع النبل قال قلت أبعد الصبح؟ قال هو الصبح إلا أنه لم تطلع الشمس، فاللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.

لا يمنعكم سحوركم أذان بلاللا يمنعكم سحوركم أذان بلال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *