تحت شعار «وعي الشباب أساس الاستقرار».. إعلام المنوفية يناقش تيسير الزواج بكلية الآداب
متابعة أشرف ماهر ضلع
في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات – قطاع الإعلام الداخلي – لتعزيز الوعي المجتمعي لدى الشباب، نظمت إدارة إعلام المنوفية، تحت إشراف الأستاذة مها أبو حطب مدير الإدارة، ندوة تثقيفية بعنوان «الزواج.. بين العادات والتيسير»، استضافتها كلية الآداب جامعة المنوفية.
وتأتي الندوة انطلاقًا من رؤية تؤكد أن إعداد شباب واعٍ يمثل الخطوة الأولى لبناء أسرة مستقرة ومجتمع متماسك، بما يعزز دعائم الاستقرار المجتمعي.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية، حيث تناولت الأستاذة الدكتورة نادية البرماوي، وكيل كلية الآداب، الأبعاد الثقافية والاقتصادية التي تشكل وعي الشباب تجاه مؤسسة الزواج، مؤكدة أهمية ترسيخ ثقافة «المسؤولية المشتركة» في بناء الأسرة لمواجهة التحديات الراهنة.
كما قدمت الأستاذة الدكتورة علا الزيات، رئيس قسم علم الاجتماع، تحليلاً لمفهوم «العادات»، موضحة أن الأزمة لا تقتصر على المغالاة المادية، بل تمتد إلى عادات الاختيار الخاطئة وتغليب المظاهر على الجوهر، مشددة على أن «حسن الاختيار» المبني على أسس دينية ونفسية واجتماعية يمثل الضمانة الحقيقية للحد من الأزمات الأسرية قبل وقوعها.
وفي السياق ذاته، فتحت الأستاذة مريم بشارة، أخصائية الإعلام، باب الحوار مع الطلاب حول الموروثات الاجتماعية المرتبطة بالزواج، مؤكدة الدور الحيوي للإعلام في توجيه الشباب نحو قرارات سليمة ومستقلة بعيدًا عن ضغوط العادات السلبية.
ومن أبرز رسائل الندوة:
الارتقاء بالأسرة يبدأ من الإعداد النفسي والاجتماعي السليم قبل الإقدام على الزواج.
الأمن المجتمعي ينطلق من استقرار البيت المصري القائم على الوعي لا المظاهر.
واختتم الأستاذ عبدالله خلاف، أخصائي الإعلام، اللقاء برسالة لخصت الهدف من الندوة قائلاً: «كلما ارتفع مستوى الوعي، انخفضت سطوة العادات التي تقيد المعنى الحقيقي للزواج».
تحت شعار «وعي الشباب أساس الاستقرار».. إعلام المنوفية يناقش تيسير الزواج بكلية الآداب


