الرئيسيةاخباريدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء
اخبار

يدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء

يدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء

يدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء

 

متابعة أشرف ماهر ضلع

يدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء

في مشهدٍ يفيض بالوفاء وتقدير التضحيات، استقبل اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، اللواء أركان حرب أحمد حسن أبو شرق مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحروب، وذلك على هامش الاحتفال السنوي الذي تنظمه الجمعية لتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية من أبناء المحافظة.

جاء اللقاء بحضور الأستاذ محمد موسى نائب المحافظ، والأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، واللواء علاء الدين الجاحر مساعد وزير الداخلية مدير أمن المنوفية، والعميد محمد جعفر المستشار العسكري، في لوحة رسمت ملامح التكاتف بين مؤسسات الدولة تقديرًا لمن كتبوا بدمائهم سطور المجد.

وفي مستهل اللقاء، رحب محافظ المنوفية بمدير الجمعية والوفد المرافق، مؤكدًا أن تضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة ستظل وسام شرف على صدر الوطن، وأن دماء الشهداء هي التي رسمت حدود الأمان، وحمت راية مصر لتبقى مرفوعة خفّاقة.

وأشار المحافظ إلى حرصه الدائم على تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لأسر الشهداء ومصابي الحروب، ليس فقط بوصفه واجبًا وظيفيًا، بل التزامًا إنسانيًا وأخلاقيًا تجاه من قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن، مؤكدًا أن المحافظة لن تدخر جهدًا في تلبية احتياجاتهم وتحسين جودة حياتهم.

وشهد اللقاء مناقشة أوجه التعاون بين المحافظة وجمعية المحاربين القدماء، بما يعزز سبل الرعاية الاجتماعية والصحية والنفسية لأسر الأبطال، ويضمن استمرارية التواصل معهم، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من نسيج هذا الوطن.

من جانبه، أعرب مدير الجمعية عن بالغ امتنانه لحفاوة الاستقبال، مثمنًا الدور البارز الذي تقوم به محافظة المنوفية في دعم أنشطة الجمعية، وتقديم الرعاية الشاملة لأسر الشهداء، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يعكس تقدير الدولة


الحقيقي لتضحيات أبنائها.

واختُتم اللقاء بتبادل الدروع التذكارية، في لحظة امتزج فيها الامتنان بالفخر، وكأنها رسالة صامتة تقول: إن الوطن لا ينسى أبناءه، وإن من بذلوا الأرواح سيبقون خالدين في ذاكرة الأرض والتاريخ.

يدٌ لا تنسى.. المنوفية تُحيّي أبناءها الأوفياء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *