الداخلية المصرية” تكسر قوانين المستحيل وتحطم أرقام “جينيس” في الأمن العالم.. وكلمة السر ( مباحث القاهرة))
كتب ابراهيم عطاالله
في ملحمة أمنية أشبه بخيال السينما، لكنها أصبحت واقعا ملموسا على أرض المحروسة، سطر رجال وزارة الداخلية المصرية فصلاً جديداً في كتاب “الإعجاز الأمني”، بعد نجاحهم في فك لغز قضية اختطاف رضيعة كانت تُصنف تقنياً بـ “المهمة المستحيلة”.
تحدي الـ “لا ملامح”: إبرة في كوم قش
بدأت الواقعة في مستشفى يضج بالازدحام، حيث استغلت سيدة “منتقبة” (بلا ملامح محددة) كثافة المترددين، لتخطف مولودة (بلا ملامح واضحة) وتتلاشى بين الحشود. في أي منظومة أمنية عالمية، يتطلب حل هذا اللغز أسابيع من البحث والتحري، وربما يُغلق الملف ضد مجهول لصعوبة تحديد الجاني في منطقة كالقاهرة الكبرى في ذروة الظهيرة، حيث تتداخل خطوط السير وتتلاشى الآثار.
التكنولوجيا في خدمة القبضة الأمنية
بتوجيهات مباشرة من اللواء « محمود توفيق »، وزير الداخلية، الذي يضع حماية المواطن وأمنه في مقدمة الأولويات، تم تفعيل منظومة الربط الإلكتروني والتقنيات الحديثة. وتحت الإشراف الميداني لمهندس العمليات الصعبة، اللواء « علاء بشندي »، مدير مباحث القاهرة، تحولت شوارع العاصمة إلى شاشة عرض مكشوفة لرجال الأمن.
خطة السقوط في 24 ساعة:
تتبع المجهول: تم تفعيل وتفريغ مئات الكاميرات (مرور، محلات، بنوك) لربط خيوط حركة “النقاب” منذ خروج المتهمة من المستشفى.
تجاوز الحدود الجغرافية: استطاع رجال المباحث تتبع خط سير السيارة التي استقلتها المتهمة لمسافة تزيد عن 50 كيلومتراً وسط زحام القاهرة الخانق.
الضربة القاضية: تم تحديد الوجهة بدقة متناهية وصولاً إلى شقة سكنية بمدينة “بدر” على طريق السويس.
الرقم القياسي العالمي
بينما تمنح النظريات الأمنية الدولية مدة تتراوح بين 10 أيام إلى شهر لحل جرائم “الاختطاف العشوائي”، نجحت أجهزة الأمن المصرية في إعادة الرضيعة لأحضان أمها في أقل من 24 ساعة.
إن ما حققته وزارة الداخلية في هذه الواقعة ليس مجرد ضبط لمتهمة، بل هو رسالة ردع قوية وتطبيق حرفي للعثور على “إبرة في كوم قش” بذكاء اصطناعي وبشري مصري خالص، ليثبت أن الأمن المصري بات يمتلك أسرع معدلات الاستجابة والحل في العالم، متفوقاً على أعرق الأجهزة الأمنية الدولية.
وزارة الداخلية: عيون ساهرة.. وتكنولوجيا قاهرة
الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية
الداخلية المصرية” تكسر قوانين المستحيل وتحطم أرقام “جينيس” في الأمن العالم.. وكلمة السر ( مباحث القاهرة))


