الرئيسيةرياضةالريال يستعيد نيكو باز
رياضةكرة قدم أوروبية

الريال يستعيد نيكو باز

الريال يستعيد نيكو باز

الريال يستعيد نيكو باز

 

كتب .. أحمد رجب 

الريال يستعيد نيكو باز

أعلن تقرير نشرته صحيفة «آس» الإسبانية،

عن قرار إداري داخل ريال مدريد بتفعيل بند إعادة شراء لاعب الوسط الأرجنتيني نيكو باز من فريق كومو الإيطالي،

في ظل تطوره اللافت وتطور مكانته كأحد أهم الأسماء الصاعدة في الدوري الإيطالي.

وبحسب التقارير، فإن النادي الملكي يرى أن مستوى باز قد ارتفع إلى درجة تجعله أقرب للفريق الأول،

بل وقادر على تلبية متطلبات المنافسة في أكبر البطولات الأوروبية،

ما يدفع القيادات الفنية والإدارية إلى التفكير جديًا في إعادة دمج اللاعب في مخططات الفريق خلال الموسم المقبل.

قرار إداري بتفعيل بند العودة

تشير المصادر الإسبانية إلى أن إدارة ريال مدريد عقدت اجتماعات معمّقة لدراسة ملفات اللاعبين المعارين،

ليبرز اسم نيكو باز كأحد أبرز المنتجات التي يمكن استثمارها في المشروع الفني الجديد.

ووفقًا لبنود العقد المبرم مع كومو، يحتفظ ريال مدريد بحق إعادة شراء اللاعب خلال فترة زمنية محددة،

تقف عند حد أقصى هو 30 مايو المقبل، ما يعني أن على النادي اتخاذ القرار النهائي قبل هذا التاريخ،

وإلا يفقد الحق في إعادته ويفقد باز حالة  القيد المرتبط بالعودة لريال مدريد.

الريال يستعيد نيكو باز

تألق باز في الدوري الإيطالي

انضم نيكو باز إلى كومو في بداية الموسم الماضي قادمًا من ريال مدريد،

ليبدأ مشواره الإيطالي بخطوات متأنية قبل أن يتحول إلى واحد من أكثر العناصر تأثيراً داخل خط الوسط على مدار الموسم الحالي.

وخلال 37 مباراة ارتدت فيها قميص كومو، تمكن باز من تسجيل 13 هدفًا وصناعة 8 آخرين،

ما يعكس قدرته على التأثير في صناعة اللعب والاختراق الخلفي للدفاعات،

بالإضافة إلى ذوبانه في منظومة الفريق الهجومية والدفاعية على حد سواء.

لم يقتصر تألق باز على الجانب الإحصائي، بل تجلى أيضًا في تقييمات المدربين والصحافة الإيطالية،

التي أشارت أكثر من مرة إلى تطور قراراته التكتيكية وقدرته على استغلال المساحات بين الخطوط،

بجانب امتلاكه لمهارات فنية دقيقة تجعله لاعبًا متكاملًا في بناء الهجمة ومنع ثوابت المنافس.

كل هذه العناصر دفعت نادي كومو إلى تغيير رؤيته تجاه اللاعب،

وجعلت من قضية إعادة شراءه نقطة محورية في مفاوضات الانتقالات مع ريال مدريد.

فترته القصيرة مع الفريق الأول في مدريد

قبل الانتقال إلى إيطاليا، خاض نيكو باز تجربة قصيرة لكنها مميزة مع الفريق الأول لريال مدريد،

حيث سبق له المشاركة في 8 مباريات رسمية بقميص النادي الملكي.

كان أبرز تلك المواجهات اللقاء أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا،

حيث نجح باز في تحطيم صمته التهديفي بتسجيل هدف حاسم،

في إشارة واضحة إلى جاهزيته للتواجد على أرضية ملعب رفيع المستوى مثل ملعب سان باولو.

تداعيات القرار على مستقبل اللاعب

قرار ريال مدريد بإعادة شراء نيكو باز سيكون له تأثير بالغ على مسار مسيرته الاحترافية، إذ يضعه أمام خيارين اثنين:

إما أن ينضم إلى الفريق الأول ليكون جزءًا من المشروع الجديد،

أو أن يعود إلى المرافق ليعود إلى تشكيلة الفريق الرديف أو يُعَار لفريق آخر في الليجا بحسب تقييم المدرب والحاجة الفنية.

في كل الأحوال

فإن تجربة باز مع كومو الإيطالي أظهرت أن مستوى اللاعب قد تجاوز مرحلة اللاعب الواعد ،

لينتقل إلى مستوى لاعب جاهز للمنافسة في دوريات عالمية، وهو ما يجعل اسمه محل متابعة من قبل أندية أخرى في أوروبا.

من الناحية الإعلامية والتسويقية، تمثل عودة نيكو باز قصة نجاح مثالية لسياسة ريال مدريد في تطوير مواهب الشباب،

فبدلًا من بيعه نهائيًا أو إعارته بشكل عابر، نجح النادي في وضع بند إعادة شرائه، حتى يتسنى له استغلاله في الوقت المناسب.

ويعتبر هذا البند نوعًا من الحماية الاستراتيجية للنادي، يقيه من فقدان لاعب شاب يتطور بسرعة في بيئة تنافسية مختلفة.

تأثيره المحتمل على تشكيلة ريال مدريد

في النهاية، يُعتبر قرار تفعيل بند إعادة شراء نيكو باز جزءًا من مشروع أشمل ،

يسعى ريال مدريد من خلاله إلى الجمع بين الخبرة والشغف، من خلال إضافة لاعبين ناضجين من ناحية الخبرة في ملاعب أوروبا،

مع الحفاظ على اسم النادي في قلبه وروحه.

وبما أن 30 مايو يشكل حدًا زمنيًا فاصلاً، فإن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير اللاعب،

سواء بالعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو أو البقاء في محيط الدوري الإيطالي كملك لكومو.

 

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *