قُرّةُ عَيني
احمد حسن صالح يحي.
باشجنة
أَنتَ سَكَني، فيكَ أَرقى المَوَدّةِ عُمري .
تَروحي تَعبُرُ قَبلي، فَفيكَ الأَمانُ لِصَدري .
وَنَفسي كَطَيرٍ يُغَرِّدُ مِن فَرحَةِ القُربِ يَسري.
أَنا امرَأةٌ أَبذُلُ الرّوحَ، أَفني لِأَجلِكَ دَهري .
أَنا المَدرَسَةُ، عَلَى رُكنِها قَد نَشَأتُ بِصَبري.
أَضُمُّ بِصَدري حَنيناً، وَأَحلى فُصولِكَ ذِكري
وَأَستَنشِقُ العِطرَ مِنكَ، فَأَحيا بِأَنفاسِ فَجري
فَأَمسَحُ عَن كاهِلي كُلَّ هَمٍّ وَأَثقالِ قَهري
فَلَستُ أَرى نَفسي دِيكوراً، وَلا مَشهَداً فيهِ ضَعفي
وَلَكِنَّني العِشقُ رُوحاً، وَإِلْهامُ قَلبِكَ، سِحري
حَبيبيَ أَوَّلُ إِنسانٍ يَضُمُّ كَياني بِدِفءِ
وَيَملَأُ جُهديَ المَنهوكَ عِزّاً، وَيَشفيهِ مِن ضُرّي
وَأَستَمدُّ مِنكَ حَياتي، وَفيضَ المَشاعِرِ يَجري
فَتُشعِرُني بِالرِّضا، زَوجَ رُوحيَ، يا دِفءَ عُمري
أَنتَ الجَوهَرُ الحَقُّ في بَيتِنا، سِرُّ النَّجاحِ لِأَمري
فَزَوجيَ أَوطانُ قَلبي، مَلاذي، وَبَلسَمُ صَدري.
ملكية خاصة.
باشجنة.
7 مايو 2026م
قُرّةُ عَيني

