الرئيسيةاخبارأُمةٌ في خطر يا سادة 
اخبار

أُمةٌ في خطر يا سادة 

أُمةٌ في خطر يا سادة 

أُمةٌ في خطر يا سادة 

بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد – كاتب و باحث و تربوي مصري ٠

( نحو تعليم جيد مفقود ٠٠!! )

لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق ٠

” شاعر النيل حافظ إبراهيم “

 

في البداية بالإحصاء و وسط معدل زيادة كثافة الطلاب مع زيادة السكان تحتاج إلى عدد مدارس إضافة بجميع المشتملات المساعدة للعملية التعليمية ، بجانب إلى عدد المدرسين المتخصصين حسب الحصص المطلوبة و جدول المدرسة و الخطة الزمنية الفنية لكل عام دراسي و الاحتياجات و سد العجز في كافة النواحي ٠٠

و توفير الكتاب المدرسي المتميز و الذي يُغني عن الكتاب الخارجي و توابعه و الدروس الخصوصية ٠٠

و النظرة إلى راتب المعلم الذي يوفر له حياة كريمة ٠٠

و التركيز على الأسلوب العلمي و الأخذ بالوسائل العلمية و التكنولوجيا الحديثة و تفعيل دور المعامل و التجارب و الأنشطة و كشف المواهب و رعايتها ٠٠

و السعي لجعل الطالب عنده روح بحث و تعاون فريق مشروع عالم مخترع مبتكر و ليس الموضوع تعليم قراءة و كتابة و حفظ و تلقين ثم يتبخر كل شيء مع آخر يوم إمتحان و فقط ٠٠

وفوق و أول كل شيء عودة روح المدرسة معلم و متعلم في تناغم و انضباط و التزام و حضور مع المواعيد المقررة مع الاستفادة و كسب المهارات و التدريبات اليومية و ليس مجرد حشو بل تفاعل عن يقين بين الطرفين المتعاقدين لمواصلة العملية التعليمية ، والاهتمام باليوم الدراسي و الإشراف اليومي الداخلي و الموجه الفني لكل مادة مع الإشراف بعدد معين و محدد له من المدارس يسهل عليه الفحص و المتابعة الفنية لكسب طُرق و مناهج التدريس على الواقع في تبادل و ليس تصيد الأخطاء بل إضافة خبرة و مراعاة استعداد لكل حالة فرد تعليمي بالتأكيد الفروق الفردية للمعلم و المتعلم على حد سواء ٠٠

و أعلمُ علم اليقين بأن ظاهرة التعليم و البحث العلمي المتجدد يحتاج إلى ميزانية ضخمة لتقديم نوع تعليم جيد هو و شقه الصحة بلا جدال ٠٠

فهذا هو الضمان الأوحد و الأول في التقدم مستقبلاً و حل كافة المشكلات بالتربية و التعليم و المعالجة العلمية و العملية التي تساهم في سوق العمل و تعمل على زيادة الإنتاج و سد فجوة الخلل في ميزان الدولة و الفراغ السلبي و الفوضى و الأبواب الخلفية ٠٠

فنحاول الترشيد في وزارات أُخرى و توفير جهات صرف و دعم للتنمية العلمية ، لا سيما و دعم رسالة التربية و التعليم و البحث العلمي في ثنائية هادفة ٠٠

و أخشى أن يتفاقم عدد الطلاب و يقل معدل المعلمين و يحدث فراغ لهيئة التدريس فيكون التعليم عن بُعد من خلال البيت و استعاضت الدروس الخصوصية و الكتاب الخارجي بديلا و لسد دور المدرسة و إمتحانات و السلام !٠

 

و هذا يمثل خطر و أكبر عقبة تهدد الأمن القومي و المستقبل و ينخرط الطلاب في الضياع و تغيب رسالة المدرسة و تحقيق أهدافها المنوط بها في تنشئة الأجيال نحو تعليم يحقق تطلعات المواطن و الدولة و حل الأزمات التي تجابهنا اليوم و غد ٠٠

 

و أخيرا أخشى أن تقوم الدولة بتأجير المدارس و كف الأيد عنها و تحويلها عن قطاع خاص و استثمار بهذه الطريقة وربما تكون أفضل حينما تفتقر المدرسة إلى المعلم و المتعلم و البحث و المعمل و النشاط و الحضور و السلوك و الكتاب و النظام هلم جرا ٠

فتضطر تعويضاً لهذا النقص الصارخ لاستيعاب هذا عن طريق الدفع بتأجير المنشآت و تحصيل الضرائب و المتابعة ٠٠

لأنها لم و لن تجد أمامها مناص غير ذلك ٠ 

لكن هذا جميل و رائع ، و أين دخل الأُسرة و الذي يستحمل كل هذه التكاليف و النفقة ٠٠

و المجتمع غير مُهيىء لهذا التوجه قطعاً ، و من ثم يقع تلاشي و غياب مجانية التعليم الذي كان مطلباً مثل الماء و الهواء عند المُصلحين خبراء التربية و الفكر و الثقافة ٠٠

و كأن الدولة استكانت و رضيت بأن يحل مكانها المدارس الخاصة و الدولية و الجامعات الخاصة و سلمت دورها الريادي و المحوري لغيرها و غياب محتوى المنهج التدريسي حسب رؤية كل قطاع و عدم توحيده و فرضه لتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في المتاح و المعروض المناسب و الملازم على سبيل المثال ٠

و نعمة التربية هي سياج العلم يتوج بالأخلاق و الأمانة و التواضع و التعليم الوظيفي مع سوق العمل فإنما الدول المتقدمة أصبح لها الريادة بتقدم التعليم و العلم و النظيم و التطبيق و ربط المنظومات بالإطار العلوم الحديثة و بهذا يتم تحسين الأداء و الدخل للجميع ٠

هذه كانت أهم ملاحظاتي لمستقبل التعليم الذي يتصادم بالواقع و تفاقم الأزمات مادية و معنوية كل يوم دون تحسن أداء ٠٠

فالحلول ليست بالمتابعة و تدريس معلمين بالتطوع و غير ذلك المدرسة كيان و مصنع تربية و أخلاق و كسب تعاملات و علاقات و حل مشكلات من خلال تفاعل الطلاب يوميا و تنفيس طاقة و صقل مهارات و مواهب داخل المدرسة و تطبيق سلوك إيجابي و تعود على مواعيد العمل و الانضباط و استخدام لغة راقية في التعامل و الملابس النظيفة و حل الأمور و معالجتها تربويا مكاسب كثيرة يمكن سردها في مقالات لاحقة ٠

و تبقى التساؤلات متاحة و مفتوحة دائما ٠

و على الله قصد السبيل ٠

أُمةٌ في خطر يا سادة 

أُمةٌ في خطر يا سادة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *