الرئيسيةشعرأنت وحدك من
شعر

أنت وحدك من

أنت وحدك من

أنت وحدك من

أنت وحدك من

لذات الأبتسامة التي التصقت على شفتيها ،،،

 

لذات الجدائل ،،،،

 

لك وحدك يطيب لي أن أكتب ،،،

 

أعري خبايا النفس ،،،

 

بمقدورك إحتضان إمتدادات وتجليات الروح المتعملقة ،،،

 

في هذا المكان القريب من الذاكرة ،،

 

لاأريد طرق باب ذاكرتك ،،،

 

خوفا عليك ،،،

 

خوفا أن أشم رائحة الذكرى ،،،

 

فالرغبة حادة لأن أفرش مافي أعماقي من أحاديث أمامك …

 

حين يكون الجسد متعب من عمل النهار …

 

يستعجلني الليل في ظلمته ،،،،

 

أستكن في فراشي متعرقا ،،،،

 

متقلبا كألماء المغلي في إناء الطبخ ،،،،

 

تشمخين في ذاكرتي ،،،،

 

أو أتخيلك أمام ناظري ،،،،

 

متوهجة كأنك القمر ،،،،

 

في الليلة المظلمة تأتين كلبلسم للهموم ،،،

 

أنهض كالمجنون لطيفك الساحر دون خوف لاني أعرف إن ذلك يسعدني ،،،،

 

حيث لايفهم البعض إن العشق في حماية الملائكة ،،،

 

أحاول تجميع صورتك التي أراها أمام مخيلتي لأزيل بها تعب مامضى من عمل …

 

أتعرفين أيتها الأميرة إن ليلنا موحش ،،،

 

حين تنتهي كل الأحاديث وكل الخيالات ،،،،

 

وننفرد كل منا بصمت حينها يدب الحنين لطيفك الذي أطرد به وحشة مخيفة بسبب الظلمة التي ليس لي بها سوى أزيز البعوض في الصيف وخيال الكلام وقطرات المطر في ليل الشتاء الطويل .

أنت وحدك من

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *