الرئيسيةمقالاتالخُلخال ما بين زينة متوارثة وطاقة علاجيَّة
مقالات

الخُلخال ما بين زينة متوارثة وطاقة علاجيَّة

الخُلخال ما بين زينة متوارثة وطاقة علاجيَّة

 

قطعة حُليّ متوارثة عبر الأجيال ترتديها النِّساء تُضفي جمالا ودلالا

 

أوَّل ما عُرف الخلخال من خلال الثَّقافة المصرية عند الفراعنة وقد وثقته العديد من النُّقوش على جدران المعابد، حيث تدرَّج ليميز الطَّبقة الاجتماعيَّة فالأميرات كنَّ يرتدينه مصنوع من الذَّهب أمَّا العوام فيرتدينه مصنوع من النُّحاس وقد توارثت الأجيال هذه الثقافة حتَّى الآن، وانتشرت منها إلى بقاع الأرض.

 

قد تفنَّن الصَّانع المصري عبر الأجيال في صناعته بأشكال ومعادن كثيرة وتزيينه بالأحجار الكريمة.

 

وقد اعتادت النِّساء ارتداء الخلخان لما له من تأثير قوي في اضفاء لمسة جمالية مثيرة لها فهو يبرز جمال القدم ويعطي رونقا لمن ترتديه.

 

من الزِّينة إلى العلاج

 

في الطِّبّ الانعكاسي الحديث كثرت الأقاويل عن مدى تأثير الخلخال على الطَّاقة العلاجيَّة له، حيث يحسن الدَّورة الدَّموية وينشطها ويقضي على الالتهابات ويزيد من هرمون الأنوثة الّذي بدوره يحسن العمليات الأنثوية مثل نضارة البشرة، كما يقلِّل تساقط الشَّعر.

 

وفي الطِّبّ الصِّيني يُعد الخلخال من أهم مصادر تحسين الدَّورة الدَّموية لكونه يَعتبر باطن القدم (القلب الثَّاني) لاتصاله بكلِّ أعضاء الجسم، ويُعتقد في بعض الثَّقافات اليابانية أن الخلخال ينظم طاقة الجسم من خلال تنظيم الهرمونات الأنثوية مما يعطي شعورا أكثر بالرَّاحة، كما يُخفِّف التَّورمات والارهاق؛ خاصة إذا صُنع من معدن قيِّم كالذَّهب، الفضة، والنُّحاس.

 

يظلُّ العلماء في حالة بحث دائم عن الفوائد الصِّحيَّة لزينة المرأة بصفة عامة، وخاصة الخلخال.

ولكن يبقى الأصل في الزِّينة هو إبراز الجمال فالمرأة تهتم بجمالها كغريزة فطرية، وموروث شعبيّ عبر الحضارات.

 

الكاتبة الصَّحفية: دعاء محمود

 

دعاء قلب

مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *