وفود الرحمن في أقدس البقاع خطيب المسجد الحرام يستعرض فضائل عشر ذي الحجة ويؤكد الحج تعظيم وتوحيد ولا ضرر ولا ضرار
بقلم صالح الصواط
راجع وصحح الخبر للنشر محمد سعيد الحداد
مدير عام الديسك المركزي لجريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية
أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي المسلمين بتقوى الله تعالى وطاعته مؤكداً أن التقوى هي الأثر الأسمى والسبب الرئيس لصلاح الأعمال والقلوب ومغفرة الذنوب والخطايا ومستشهداً بقول الحق تبارك وتعالى وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب وجاء ذلك خلال أداء صلاة الجمعة المباركة بالمسجد الحرام في مكة المكرمة وسط أجواء إيمانية خاشعة وفود ممتدة من ضيوف الرحمن الذين توافدوا لبيت الله العتيق في خطوة خضعت لأعلى معايير التدقيق والمراجعة اللغوية والصحفية لضمان خروج المحتوى بأبهى صياغة مهنية تخدم دقة النشر الرقمي عبر منصة قلم الحداد بث مباشر
تحليل خاص بجريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية
ترصد جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية الأبعاد الشرعية والتنظيمية العميقة التي حملتها خطبة الحرم المكي الشريف بالتزامن مع اقتراب موسم الحج وترى الجريدة أن تلازم الخطاب الروحي مع التوجيه التنظيمي والتحذير من مخالفة الأنظمة يمثل منهجاً إسلامياً واقعياً يربط العبادة بالمسؤولية المجتمعية وتؤكد الجريدة أن إبراز قاعدة لا ضرر ولا ضرار في سياق الالتزام بتصاريح الحج يعد تأصيلاً فقهياً ضرورياً لحماية الأنفس وتسهيل المناسك على الملايين وهو ما يبرهن على نجاح السياسة السيادية للمملكة في إدارة الحشود وفق أعلى مستويات الأمن والسلامة الدولية
اجتماع شعائر الإسلام في خير أيام الدنيا
أوضح فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي في خطبته أن الله سبحانه وتعالى خص عشر ذي الحجة بالفضل والمزية وجعلها من أفضل أيام الدنيا مبنياً أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من غيرها ومستنداً إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام وبيّن فضيلته أن هذه الأيام المعلومات قد اجتمعت فيها من أمهات العبادات وشعائر الإسلام ما لا يجتمع في غيرها قط ففيها يوم النحر الذي يعد أعظم الأيام عند الله تعالى وفيها يوم عرفة المشهود الذي يباهي الله فيه ملائكته بأهل الموقف وهو أكثر يوم يعتق الله فيه عباده من النار مشيراً إلى عظيم فضل صيام يوم عرفة لغير الحاج وأنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده بإذن الله تعالى
الحج المبرور إخلاص وتوحيد وتحذير من الشرك
أشار خطيب المسجد الحرام إلى أن من أعظم الأعمال الصالحة في هذا الموسم المبارك هو حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلاً موضحاً أن الحج المبرور ليس له جزاء عند الله إلا الجنة وأن قبول الحج وبره يكونان بتحقيق التوحيد الخالص واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأكد على أن الحج كله قائم على تعظيم الله وتوحيده وذكره في جميع شعائره وأعماله وأذكاره وحذر فضيلته بأشد العبارات من الشرك بالله تعالى مبيناً أنه أعظم الذنوب وأكبر الكبائر على الإطلاق وأنه سبب رئيس لحبوط الأعمال وضياعها مستشهداً بقوله عز وجل ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
خدمة ضيوف الرحمن ووحدة الصف الإسلامي
أكد فضيلته أن الإسلام دعا بقوة إلى وحدة المسلمين واجتماع كلمتهم وتآلف قلوبهم وأن التفاضل بينهم في المنظور الإلهي يكون بالتقوى والعمل الصالح لا بالألوان أو الأجناس أو الأعراق مستدلاً بقوله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ومحذراً من كل ما يفرق صف المسلمين ويعكر وحدتهم وأشاد الشيخ ماهر المعيقلي بما توليه المملكة العربية السعودية من عناية فائقة ورعاية بالغة بالحرمين الشريفين وقاصديهما وما تقدمه من جهود جبرة ومتواصلة في خدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين وتيسير أدائهم للعبادات والمحافظة على أمنهم وسلامتهم في ظل الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين
واختتم خطيب الحرم المكي بدعوة الحجاج وقاصدي المشاعر المقدسة إلى تعظيم شعيرة الحج والالتزام التام بالأنظمة والتعليمات التي وضعتها الجهات الرسمية لتحقيق السلامة والمصلحة العامة لجموع الحجيج محذراً من الحج دون تصريح لما يترتب عليه من الإضرار البالغ بالآخرين والإخلال بالتنظيمات المعدة لخدمة ضيوف الرحمن مستشهداً بالقاعدة الفقهية النبوية العظيمة لا ضرر ولا ضرار لتظل جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية تنقل نبض الأمة الإسلامية وتتابع شعائر الحج خطوة بخطوة من أقدس بقاع الأرض

وفود الرحمن في أقدس البقاع خطيب المسجد الحرام يستعرض فضائل عشر ذي الحجة ويؤكد الحج تعظيم وتوحيد ولا ضرر ولا ضرار

