حجازي يرحل عن نيوم
كتب .. أحمد رجب
حجازي يرحل عن نيوم
أعلن نادي نيوم السعودي رسميًا انتهاء علاقة المدافع المصري المخضرم أحمد حجازي بالنادي بعد نهاية عقده مع الفريق،
في بيان نشره على حسابه الرسمي على منصة X،
جاء فيه:
“بصمة ستبقى في الذاكرة، شكرًا أحمد حجازي على كل ما قدمته”.
الإعلان يؤكد نهاية فترة امتدت لموسمين شهدت خلالها لمسات حجازي الفنية والقياديه داخل الملعب،
وتوجت بصعود الفريق من دوري الدرجة الثانية إلى مصاف أندية الدوري السعودي للمحترفين.

حجازي: من الملعب إلى كوادر الإدارة
يبلغ حجازي 35 عامًا، وقد انتقل إلى صفوف نيوم قبل موسمين بعقد امتد حتى يونيو 2026.
خلال وجوده، كان المدافع الدولي المصرى أحد الأعمدة التي استند إليها الجهاز الفني،
وساهم بقيادة الفريق في تحقيق هدف التأهل إلى دوري المحترفين الموسم الماضي،
كما ساهم في استقرار مستوى الفريق الذي أنهى موسم 2025-2026 في المركز الثامن بالدوري السعودي.
هذه المحطات تعكس قيمة اللاعب من ناحية الخبرة والقيادة داخل الملعب،
ما يجعل رحيله فتحًا لبحث جديد لمساره المهني سواء داخل الملاعب أو خلف الكواليس.

اتحاد جدة في الصورة:
في تطور لافت خلال الأيام الأخيرة، ذكرت صحيفة “الرياضية”

أن إدارة نادي اتحاد جدة دخلت في دراسة جدية لضم أحمد حجازي إلى هيكلها الإداري أو الفني.
وفق التقرير، بدأ النادي خطوات لإعادة هيكلة الجهاز الإداري للفريق الأول ضمن خطة طويلة الأمد تهدف لتعزيز الاستقرار الفني والإداري،
والاستفادة من كوادر تمتلك معرفة عميقة بتاريخ النادي وخبرات محلية ودولية.
وضع اتحاد جدة أسماء مثل أحمد حجازي ومحمد أمين – مساعد مدرب المنتخب السعودي السابق ،
ضمن الخيارات لملء وظائف فنية وإدارية بعد كأس العالم، دون إعلان رسمي حتى الآن عن المنصب الذي قد يشغله كل منهما.

خلفية ومبررات الاهتمام
لا يعد اهتمام اتحاد جدة بحجازي مجرد ترف أسمى، بل هو نتاج تراكُم خبرة اعتُبرت قيمة في السوق السعودي:
سبق لحجازي أن ارتدى قميص اتحاد جدة كلاعب، وفاز معهم بلقب الدوري السعودي، ما يمنحه فهمًا خاصًا لثقافة النادي ومتطلبات جمهوره.
إضافة إلى ذلك، تمتلك إدارته للاعبين وسيرته كلاعب دولي رصيدًا من الاحترام داخل الوسط المحلي،
مما يجعل انتقاله المحتمل إلى منصب إداري خيارًا يبدو منطقياً في سياق سعي الأندية لدمج خبرات اللاعبين السابقين في هياكلها الإدارية والفنية.
خطط التأهيل وبناء الكوادر
يتضح من خطة اتحاد جدة حرص على تطوير قدرات موظفيه وإعداده لاستحقاقات مستقبلية؛
فقد شمل التوجه أيضًا اسم المدافع السابق حمد المنتشري ضمن الهيكل الإداري الجديد،
وتقرر إيفاده إلى دورة متخصصة ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أكتوبر المقبل.
هذه الخطوة تبرز استراتيجية أوسع تهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على الارتقاء بالجوانب الإدارية والتشغيلية داخل النادي،
والتي تتوازى مع جهود تحسين الأداء الرياضي عبر استقرار المؤسسة والمواهب البشرية المؤهلة.
آثار المدافع المصرى
قد يترك رحيل حجازي عن نيوم أثرين متوازيين:
الأول رياضي يتعلق بملف نيوم الفني وحاجة الفريق لتعويض قيادة الخبرة داخل الملعب وملء الفراغ الذي يتركه مدافع دولي ذو حضور قيادي.
الثاني إداري يتعلق بوجود احتمال أن يستفيد اتحاد جدة أو أندية أخرى من خبرته خارج المستطيل الأخضر،
سواء في أدوار فنية مساعدة أو مناصب إدارية وسلطوية في إدارة الملفات الرياضية والتخطيط الاستراتيجي.
ماذا ينتظر حجازي ؟
حتى الآن لم يصدر أي توضيح رسمي من اتحاد جدة بشأن المنصب المرشح له حجازي،
كما أن اللاعب نفسه لم يُصدر بيانًا علنيًا يحدد وجهته المقبلة.
ستكون الأسابيع المقبلة مهمة لمتابعة مفاوضات الأندية المحتملة وإعلان أي اتفاق رسمي.
من منظور مهني، يملك حجازي خيارات متعددة:
الاستمرار في الملاعب لفترة محدودة إن رغب بذلك، الانتقال إلى نادٍ آخر كلاعب،
أو الانخراط في مسار تدريبي أو إداري مستفيدًا من خبرته المحلية والدولية.
رحيل أحمد حجازي عن نيوم يختم مرحلة هامة في مسيرة مدافعٍ ترك بصمته على مستوى الأندية ،
ويفتح صفحة جديدة مع تكهنات حول انتقاله إلى دور إداري في أندية كبرى مثل اتحاد جدة.
القرار النهائي والبيانات الرسمية القادمة ستحدد إلى أي مدى سيستمر تأثيره داخل الملاعب ،
أو إذا كان سينتقل إلى صناعة القرار داخل اللعبة في السعودية.

