الرئيسيةاقتصادنحو هندسة جديدة للنظم الاقتصادية : “النظرية الاقتصادية المصرية” طوق النجاة من الإفلاس العالمي د. تامر ممتاز الخبير الاقتصادى
اقتصاد

نحو هندسة جديدة للنظم الاقتصادية : “النظرية الاقتصادية المصرية” طوق النجاة من الإفلاس العالمي د. تامر ممتاز الخبير الاقتصادى

نحو هندسة جديدة للنظم الاقتصادية : "النظرية الاقتصادية المصرية" طوق النجاة من الإفلاس العالمي د. تامر ممتاز الخبير الاقتصادى

تتأرجح المنظومة المالية العالمية اليوم على حافة انهيار هيكلي غير مسبوق؛ حيث قادت السياسات الرأسمالية والاعتماد المفرط على قوى السوق غير المنضبطة إلى تشوهات بنيوية حادة.
لم يعد الكساد الذي يلوح في الأفق مجرد أزمة عابرة، بل هو نتاج حتمي لتراكم الديون العالمية لتصبح أضعاف الناتج القومي الإجمالي، وهو إنذار صريح بإفلاس عالمي وشيك يعيد إلى الأذهان أزمات الكساد الكبير التاريخية منذ عام 1929 .

لقد أثبت الواقع التاريخي أن آليات السوق الحر فشلت في توظيف المجتمعات بشكل كامل، كما أن الهروب نحو استنزاف الموارد الطبيعية لتغطية عجز الإنتاجية وصل إلى طريق مسدود نظرًا لمحدوديتها وتناقصها أمام الانفجار السكاني.

 

نحو هندسة جديدة للنظم الاقتصادية : "النظرية الاقتصادية المصرية" طوق النجاة من الإفلاس العالمي
د. تامر ممتاز
الخبير الاقتصادى

من هنا، لم تعد المسكنات النقدية التقليدية كالتحكم بأسعار الفائدة كالسياسات النقديه ولا السياسات الماليه لانها هامشيه لا تؤثر على خلق الانتاجيه بقدر ما هى لضبط السوق
من هنا تبرز النظرية الاقتصادية المصرية القائمة على “تكامل عناصر الإنتاج الأربعة” (الأرض، العمل، رأس المال، والتنظيم) كحل تاريخي حتمي لإنقاذ الاقتصاد العالمي وصياغة عقد إنتاجي جديد.

 

تستند هذه النظرية على ركيزتين أساسيتين لعلاج جذور الخلل الهيكلي:
· ضبط عشوائية الإنتاج عبر “التكامل ” : إن الأزمة الحالية تنبع من انحراف الاستثمارات نحو القطاعات الأكثر ربحية والمضاربة، مدفوعة بموجات عشوائية من التفاؤل والتشاؤم الجماعي هى سبب فوضويه الاسواق وتطرفها يمينا و يسارا
· تقضي النظرية المصرية على هذه الفوضى بربط عناصر الإنتاج (الأرض والعمل ورأس المال والتنظيم) في حلقة تكاملية توجه الطاقات نحو الإنتاج الحقيقي المستهدف لتلبية الاحتياجات الفعلية للمجتمعات (الطلب).
· تقويض سيطرة “الوساطة “: إن النموذج الاقتصادي الحالي يسمح لقطاعات الوساطة المالية غير المنتجة باقتطاع “فائض القيمة” دون تقديم إضافة حقيقية للدورة الاقتصادية.
· تقوم النظرية بإعادة صياغة قنوات التوزيع، بحيث تذهب عوائد الإنتاج مباشرة وبشكل عادل إلى العناصر الأربعة الفاعلة، مما يعيد التوازن للقدرة الشرائية ويمنع اللجوء للاقتراض وتضخم الديون السيادية والخاصة.
·
إن إعادة هندسة الاقتصاد العالمي وفق رؤية “تكامل عناصر الإنتاج الأربعة” ليست مجرد خيار أكاديمي، بل هي طوق النجاة التاريخي لمنع تكرار الكساد والنزاعات الجيوسياسية على الموارد

إنها دعوة للانتقال من اقتصاد التوقعات والديون إلى اقتصاد الإنتاج الحقيقي والتكامل العادل لخلق الانتاجيه التلقائية وخلق الدخل بالتبعيه وضمان حق المجتمعات في العمل والدخل وهنا سيكون هذا الحل الاول منذ نشأة الفلسفه الرأسماليه حلا جذريا للازمه الاقتصادية العالميه ولن تتكرر على الاجيال القادمه باذن الله

نحو هندسة جديدة للنظم الاقتصادية : “النظرية الاقتصادية المصرية” طوق النجاة من الإفلاس العالمي
د. تامر ممتاز
الخبير الاقتصادى

 

 

مراجعة وصياغة محمد سعيد الحداد
مراجعة لغوية وتحريرية عهود حسن البيومي
مراجعة وتدقيق المغيره بكري
جريدة موطني الإخبارية المحلية والدولية

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *