الرئيسيةرياضةنيمار يعتزل اللعب الدولى
رياضة

نيمار يعتزل اللعب الدولى

نيمار يعتزل اللعب الدولى

كتب ..أحمد رجب

نيمار يعتزل اللعب الدولى

نيمار يعتزل اللعب الدولى

في لحظة صادمة لعشاق السامبا، أعلن نيمار جونيور، قائد منتخب البرازيل،

انتهاء مشواره الدولي عقب الخسارة التي ودعت على إثرها السامبا البرازيلية بطولة كأس العالم من دور الستة عشر.

جرت المباراة في نفس الملعب الذي شهد أول ظهور دولي للاعب في 2010،

لتغلق بذلك دورة كاملة من المسيرة الوطنية لنجمٍ ظل لسنوات عنواناً للهجوم البرازيلي وآمال الجماهير.

النرويج كانت الخصم، وفرضت نفسها بقوة عبر هدفي النجم إرلينج هالاند اللذين أقصيا البرازيل بنتيجة 2-1.

سجل نيمار هدف البرازيل الوحيد،

لكنه لم ينجح في قلب الموازين أو إنقاذ بلاده من خروج مبكر هو الأول للسامبا من دور الستة عشر منذ نسخة 1990.

 

بعد صافرة النهاية

توجه نيمار إلى الصحفيين وقال بصوت مختلط بين الحزن والهدوء:

“حاولت مرارا وتكرار، لكن رحلتي مع المنتخب انتهت”.

وأضاف: “بدأت مسيرتي هنا وانتهت هنا أيضاً”،

في إشارة رمزية إلى بداياته الدولية التي سجلت أول ظهور رسمي أمام الولايات المتحدة بنفس الملعب قبل أكثر من عقد.

الخسارة تسجل نقطة تحول مؤلمة في سجل البرازيل القاري؛

إذ أن آخر سبع هزائم للمنتخب في الأدوار الإقصائية جاءت على يد منتخبات أوروبية،

ما يطرح تساؤلات جديدة حول التوازن التكتيكي والجاهزية النفسية لمنتخبات أمريكا الجنوبية،عند مواجهة المدارس الأوروبية .

خروج البرازيل المبكر سيفتح بلا شك نقاشات واسعة داخل الوسط الصحفي والجماهيري حول طرق اللعب،

بناء الفريق، ضرورة تجديد الدماء، وإمكانية اعتماد خطة وراثية تقودها عناصر شابة في الاستحقاقات القادمة.

نيمار يعتزل اللعب الدولى

من جهة أخرى

حققت النرويج إنجازاً تاريخياً بتأهلها لأول مرة إلى ربع نهائي كأس العالم،

بعدما كان أفضل تسجيلاتها السابقة الوصول إلى دور الستة عشر في نسختي 1938 و1998.

ثنائية هالاند منحت بلاده بطاقة التأهل لمواجهة إنجلترا،

والتي ستُقام فعاليات ربع النهائي يوم الأحد المقبل في مدينة ميامي الأمريكية.

أرضية الملعب والأسلوب البدني والانسجام التكتيكي ،

كانت عوامل حاسمة سمحت لهالاند ورفاقه للتفوق على نيمار ورفاقه في المواجهة الحاسمة.

تماسك دفاعي نرويجي أعاق اختراقات البرازيل في العمق، فعالية أمامية لنجم مثل هالاند استغلت الفرص القليلة بذكاء،

وقرارات تكتيكية من جانب الجهاز الفني البرازيلي لم تساهم في استغلال أفضل لمهارات نيمار داخل منطقة الجزاء.

كما أن الضغوط الإعلامية والجماهيرية المتزايدة على نيمار كلاعب وكمبتكر لعب قد أثرت على أدائه العام خلال المباراة.

بالنسبة لميراث نيمار مع المنتخب

يملك اللاعب تاريخاً حافلاً بالأهداف والتمريرات الحاسمة واللحظات البراقة التي أعادت للبرازيل جزءاً من سحرها الهجومي،

إلى جانب إصابات متكررة وفترات من الجدل.

قرار الاعتزال الدولي سيفتح صفحات جديدة في تاريخ الكرة البرازيلية،

سواء على مستوى البحث عن خليفة قيادي يقود الهجوم أو إعادة بناء تشكيلة قادرة على مزيد من التوازن الدفاعي والهجومي.

تداعيات الخروج لن تقتصر على الجانب الفني فقط، بل ستؤثر على سوق الانتقالات والقرارات الإدارية داخل الاتحاد البرازيلي،

وعلى صعيد آخر

ستشكل فرصة للنرويج لبناء قصة تاريخية قد تتوسع ،

في حال استمرت مسيرتها بنجاح في ربع النهائي ونحو المراحل المتقدمة من البطولة.

 انتهاء مشوار نيمار الدولي في هذا التوقيت يضع صورة جديدة للكرة البرازيلية ويطرح سؤالاً بليغاً:

كيف ستعيد البرازيل ترتيب أوراقها بعد رحيل أحد أبرز رموزها؟

الأسماء والبرامج والإستراتيجيات القادمة ستحدد الشكل القادم للسامبا في الاستحقاقات العالمية القادمة.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *