من الأب المؤسس إلى الابن المكمل: قصة وفاء جمعية الشيخ الهذلي
بقلم وفاء عبد الغفار
لأستاذ هويدي الهذلي.. الوفاء بإكمال مسيرة العطاء
يقولون “من شابه أباه فما ظلم”، ولكن هناك من لا يكتفي بالمشابهة فقط، بل يحمل الراية ويكمل الطريق ويضيف إليه.

وهذا هو الأستاذ هويدي بن عبدالهادي الهذلي، رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ عبدالهادي الهذلي رحمه الله ، والابن البار الذي اختار أن يكون امتداداً لعطاء والده.
لم يكن سهلاً أن يخلف رجلاً بحجم الشيخ عبدالهادي الهذلي. رجل بنى للفقراء بيتاً، والمحتاجين سنداً، وللخير عنواناً.

ولكن الأستاذ هويدي أثبت أنه اهلا لهذه الأمانة. لم يجعل رحيل والده نهاية لمشروع الخير، بل جعله بداية لفصل جديد.
حمل الجمعية على عاتقه، طورها، ووسع نطاق خدماتها، وظل متمسكاً بنفس المبادئ: *الإخلاص، السرية، واحترام كرامة المستفيد
اليوم، يكمل مسيرة والده ويصنع الأثر وبفضل قيادته، أصبحت الجمعية بيتاً أكبر للبسطاء والفقراء والمحتاجين.
بيوت تُستر، وأسر تُعان، وأيتام يُكفلون، أرامل يجدن من يقف بجانبهن.
الأستاذ هويدي لا يدير الجمعية كرئيس مجلس إدارة فقط، بل يديرها بقلب الابن الذي يريد أن يبر والده.
كل مشروع خير، وكل مساعدة، وكل ابتسامة ترسم على وجه محتاج… هي صدقة جارية تصل للشيخ عبدالهادي رحمه الله.
يتميز الأستاذ هويدي بالقرب من الناس. لا يحب الظهور الإعلامي، ولا يبحث عن الشكر أنه رجل ميدان لا مكتب .
تجده في الميدان قبل المكتب، يتابع الحالات بنفسه، ويسأل عن تفاصيل احتياجاتهم.
يؤمن أن العمل الخيري أمانة، وأن المسؤولية تكليف وليست تشريف.
وبجانبه يقف فريق عمل مخلص، وعلى رأسهم *الأستاذة غادة ذكي بخش نائبة رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، والأستاذ محمد نايف الناصر منسق العلاقات العامة، الذين يساندون لإكمال هذه الرسالة العظيمة.
رحم الله الشيخ عبدالهادي الذي غرس، وبارك في الأستاذ هويدي الذي يسقي ويكمل.
فالابن الصالح هو أعظم إرث يتركه الإنسان.
تحية تقدير للأستاذ هويدي الهذلي
على الوفاء، وعلى البر، وعلى أنك اخترت أن يكون اسم “الهذلي” مقروناً بالعطاء جيلاً بعد جيل.
اللهم اجعل هذا العمل في ميزان حسنات الوالد والابن، وبارك في جهودكم، وسدد خطاكم لخدمة المحتاجين.
من الأب المؤسس إلى الابن المكمل: قصة وفاء جمعية الشيخ الهذلي


