كتب/رياض عواد
في إنجازٍ علمي يُضاف إلى سجل أبناء الوطن المتميزين، حقق الطالب محمد تامر الدسوقي، خريج ثانوية عبد الله العسعوسي للبنين بدولة الكويت، نجاحًا باهرًا بحصوله على 98% في الثانوية العامة، ليؤكد أن الاجتهاد والإصرار هما الطريق الحقيقي للتميز وصناعة المستقبل.
ويطمح المتفوق محمد إلى مواصلة مسيرته الأكاديمية بالالتحاق بكلية الطب البشري، ليحقق حلمه في أن يصبح طبيبًا ناجحًا يسهم في خدمة الإنسانية ووطنه ومجتمعه.
وأكد محمد أن الفضل، بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، يعود إلى والديه، اللذين كانا الداعم الأكبر له طوال رحلته الدراسية، قائلاً: “أبي وأمي هما مثلي الأعلى.” وهي كلمات تجسد عمق الوفاء والتقدير للدور الكبير الذي قامت به الأسرة في صناعة هذا النجاح.
كما أعرب محمد تامر الدسوقي عن امتنانه وتقديره لجميع معلميه وإدارة ثانوية عبد الله العسعوسي للبنين، مثمنًا جهودهم في دعمه أكاديميًا وتربويًا، ومؤكدًا أن ما حققه هو ثمرة تعاون الأسرة والمدرسة معًا.
وأهدى المتفوق محمد نجاحه إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى وطنه الغالي جمهورية مصر العربية 🇪🇬، وإلى وطنه الثاني دولة الكويت 🇰🇼، معربًا عن اعتزازه بالانتماء إلى البلدين، وموجهًا الشكر والامتنان لكل من أسهم في مسيرته التعليمية.
وفي ختام هذه المناسبة، نتقدم بخالص التهاني إلى الطالب محمد تامر الدسوقي وأسرته الكريمة، سائلين الله عز وجل أن يبارك له في علمه وعمله، وأن يجعل هذا التفوق بداية لمسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات، وأن يوفقه لتحقيق حلمه بالتخرج في كلية الطب البشري وخدمة وطنه وأمته.
ألف ألف مبروك للمتفوق محمد تامر الدسوقي، مع أصدق الأمنيات له بمستقبل مشرق يليق بطموحه وتميزه.

