الرئيسيةأمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا
شعر

أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا

أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا

أمُدُّ يَدِي إليها شَوْقًا آهِ آهِ على هذه السَّحَابة وَحِيدة تَسِير كالعَادة لمَاذا تَنظر إليَّ هَكذا وهي صَابرَة بجَلَادة أَرَى في عَيْنَيْهَا حُزنا وَتَرَى في عَيْنَيَّ سَعَادة أمُدُّ يَدي إليها شَوقَا فَتََقْطُر دُمُوعها زِيَادة تُنَاديني وأضَاحِكَها فَرحَا ويَرتَبط صِدقها بسَدَاده ويَشتَعل الشَّوق بَيْْنَنَا وَيَقِل تَكَبرها وَعِنَاده وأوْقَدنَا الشُّمُوع بجَرَأة لعِيد

متابعة القراءة