الرئيسيةالصَّدْق والكَذِب
شعر

الصَّدْق والكَذِب

الصَّدْق والكَذِب

الصَّدْق والكَذِب تَقَوَّل بالحَقِيقَة إنْ أرَدْت نَزَاهَة هَذِّب نَفْسَك وقُلْ عِزّاً واسْتَقِم فالكَذِب مَآلاَته الْخِذْيُ العَظِيم وإنَّهُ لَيَجْر أَذْيَال الخَيْبَة والنَّدَم فكيف وإنْ قُلْتُ الحَقِيقَة صَادِقَا أن يَلْفِظ الصِّدْق هَيْبَتُك ويَنْعَتِم فَفَضِيلَة الصَّدْق جَوْهَرَة مُكَرَّمَة بها تُبْنَى الْأُمَمُ وبالأَخْلَاق تَحْتَشِم أفلا تَرى للصِّدْقُ قُصُور مُزَخْرَفَة ومِنْ حَوْلَها الطَّبيِعَة تَعْتَزُّ وتَحْتَرِم

متابعة القراءة