الرئيسيةشَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.
شعر

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ.

شَهْرُ الْعِتْقِ وَالْغُفْرَانِ. بقلم: عادل سعده    _______ أَهَلَّ رَمَضَانُ فَضِيلَةً وَنَدَىً مُبَارَكًا، يُزَيِّنُ الأَيَّامَ نُورٌ وَفَضْلٌ مُبِينٌ، فَاغْتَنِمْهُ بِالطَّاعَةِ وَالْخَيْرِ تَنَلْ  جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَثَوَابًا جَزِيلًا، يُغْنَى  شَهْرُ الْقُرْآنِ وَالصِّيَامِ فَرِيضَةٌ  تُطَهِّرُ الْقَلْبَ تِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا، أَبْوَابُ الْجِنَانِ تَفْتَحُ وَالرَّحْمَةُ تَتَنَزَّلُ  وَالشَّيَاطِينُ تُصَفَّدُ وَتُقْهَرُ، فِيهِ لَيْلَةٌ اجْتَهِدْ مُخْلِصًا لِتَنَلْ الْقَدْرَ  وَالْخَيْرَ

متابعة القراءة