الرئيسيةفرحةٌ ينقصها فرح
مقالات

فرحةٌ ينقصها فرح

فرحةٌ ينقصها فرح!   بقلم: نعمة حسن   حين يتسلل الحنين إلى ردهات الذاكرة، ويطرق أبواب جيل الستينات والسبعينات والثمانينات، تطلّ من خلف الستائر وجوهٌ ألِفناها، وأصواتٌ عمّرت البيوت بالدفء والسكينة. كان الزمان غير الزمان، وكانت الفرحة طائرًا حرًا يحلّق فوق الأسطح ويسكن الحواري، قبل أن تُسجن اليوم خلف أبوابٍ

متابعة القراءة