بقلم : شريف السبع باحث فى الشؤون العمالية حين تلتفت.. لا تعود الوجوه مجرد ملامح باهتة تمر في زحام الشارع، بل تقرأ في عيونهم حكايات معجونة بالتعب، وتفاصيل طحنها صمت طويل بين جدران الورش وأتون المصانع. حين تلتفت إلى عتمة ورشة صغيرة أو مصنع بير سِلم خلفي، حيث تتداخل
متابعة القراءةلا قيمة لتلك النصوص. العمل هنا يُدار بمنطق “الأمر المباشر” وشريعة البقاء: عقود شفهية ويوميات مهدرة: الغالبية العظمى من العمال يعملون بلا عقود تثبت حقوقهم
الرئيسية »
