أَنَا وَالْحُبُّ وَالشِّعْر ـــــــــــــــــــــــ أَتَيْتُ الْحُـبَّ فِي لَيْـلٍ أَجَـنِّ أَنَا وَالشِّعْــرُ مِنْ وَلَــهٍ نُغَـنِّي وَكُلُّ الْكَـوْنِ مِنْ حَوْلِي سُكُونٌ وَقَلْـبِيََ لا يَكُـفُّ عَنِ التَّمَـنِّي وَكَانَ الْحُبُّ يَغْفَـلُ عَنْ وُجُودِي فَلَـمْ يَأْبَــهْ لنَـا أَوْ يَدَّكِـرْنِي تَسَاءَلَ: مَنْ أَكُونُ؟ ، فَقُلْتُ إِنِّي سَقِيـمٌ بِالْغَــرَامِ وَبِالتَّجَـنِّي *** جَلَسْتُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ مَدَدْتُ كَفِّي
متابعة القراءةأَنَا وَالْحُبُّ وَالشِّعْر
الرئيسية ⁄ أَنَا وَالْحُبُّ وَالشِّعْر
