حين ضاق الأمان واتسع البحر بقلم : عماد نويجى في صباحٍ لم يختلف كثيرًا عن غيره كانت المياه هادئة كأنها صفحة زجاجٍ أزرق وكانت السمكة الصغيرة تدور في فلكها الضيق تحفظ حدود الشعاب كما يحفظ الطفل حدود سريره كلُّ شيءٍ كان آمنًا… وربما لهذا كان خانقًا لم تكن تدري
متابعة القراءةحين ضاق الأمان واتسع البحر
الرئيسية ⁄ حين ضاق الأمان واتسع البحر
